إيلاف من دبي: اعتقلت السلطات الأردنية الشريف حسن بن زيد ورئيس الديوان الملكي الأسبق باسم إبراهيم عوض الله ومدير مكتب الأمير، ومجموعة من المسؤولين الآخرين "لأسبابٍ أمنيّة"، حسبما نقلت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية (بترا) عن مصدر أمني.
جاءت عملية الاعتقال جاءت بعد متابعة أمنية حثيثة، ونفذتها قوة مشتركة من الأمن العسكري والمخابرات وبإشراف قائد الجيش.
وأشار إلى أن التحقيقات بدأت مع المعتقلين دون ذكر الأسباب الأمنية.
إلى ذلك، نقل مراسل العربية عن مصادر مطلعة بأن الاعتقالات في الأردن شملت مرافقين ومقربين من الأمير حمزة، لافتاً إلى أن حملة الاعتقالات شملت 20 شخصاً على الأقل، بينها شخصيات أمنية وعشائرية.
وبحسب وكالة الأنباء الأردنية "بترا"، فإن التحقيق جار في الموضوع، عقب توقيف عدد من الأشخاص.
وأكد مصدر مطلع لوكالة "بترا" أن الأمير حمزة بن الحسين ليس قيد الإقامة المنزلية ولا موقوفا كما تتداول بعض وسائل الإعلام.
طالت الاعتقالات وفق سكاي نيوز عربية أشخاصا على علاقة بالقضية قد يصل عددهم إلى 20 شخصا. ولم يجر الكشف عن المزيد من التفاصيل بشأن طبيعة الأسباب الأمنية التي أدت إلى الاعتقالات في الأردن.
وأشارت قناة "المملكة" الرسمية إلى أن باسم إبراهيم عوض الله، الذي ولد في عمان عام 1964، سبق أن تولى منصب وزير التخطيط ووزير المالية، وعمل مديرا للدائرة الاقتصادية في الديوان الملكي الهاشمي. كما شغل عوض الله منصب المبعوث الخاص للعاهل الأردني إلى المملكة العربية السعودية.


