إيلاف: أعلن وزير الخارجية السعودي عادل الجبير في تصريح لشبكة "سي إن إن" الاميركية الاربعاء إن السعودية ستسعى إلى تطوير سلاح نووي في حال سعت إيران إلى ذلك، وسط تزايد التوتر اثر اعلان واشنطن الانسحاب من الاتفاق النووي الايراني.
وردا على سؤال حول ما إذا كانت الرياض "ستقوم بتصنيع قنبلة بنفسها" في حال استغلت طهران انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي الايراني عام 2015 لاستئناف برنامج للاسلحة النووية قال الجبير "اذا حازت إيران على قدرات نووية سنبذل كل ما بوسعنا للقيام بالشيء نفسه".
وطالما أكدت السعودية أنه في حال قامت إيران بتطوير اسلحة ستقوم بالمثل، لكن تصريحات الجبير الجديدة جاءت بعد إعلان الرئيس الاميركي دونالد ترمب الانسحاب من الاتفاق الذي يهدف إلى منع طهران من حيازة قنبلة.
تأتي تصريحات الجبير وسط تزايد التوتر بين المملكة والجمهورية الإسلامية على خلفية دعم إيران للمتمردين الحوثيين في اليمن والذين أطلقوا صواريخ عبد الحدود. والرياض التي تقود ائتلافًا عسكريًا في اليمن لمحاربة المتمردين الحوثيين، تتهم إيران بتزويد المتمردين بصواريخ بالستية.
وقال الجبير للشبكة الإخبارية "هذه الصواريخ إيرانية الصنع، وتم تسليمها إلى الحوثيين. هذا السلوك غير مقبول. إنه ينتهك قرارات الامم المتحدة فيما يتعلق بالصواريخ البالستية. ويجب أن يحاسب الايرانيون على ذلك".
وحذر قائلًا "سنجد الطريقة المناسبة والوقت الملائم للرد على ذلك"، مضيفًا: "نسعى بكل ثمن إلى تجنب عمل عسكري مباشر ضد إيران، لكن سلوك إيران هذا لا يمكن أن يستمر، إنه يرقى إلى إعلان حرب".


