إيلاف من بيروت: أعلن موقع "ميتا" أن فيسبوك يخطط لإغلاق نظام التعرف على الوجوه في الأسابيع القليلة المقبلة، مشيرًا إلى "العديد من المخاوف بشأن تقنية التعرف على الوجه في المجتمع".
تؤثر هذه التغييرات على أكثر من ثلث المستخدمين يوميًا، بحسب ما نسب موقع "أكسيوس الأميركي" إلى جيروم بيسنتي، نائب رئيس قسم الذكاء الاصطناعي في ميتا، الشركة الأم التي تغير اسمها من فيسبوك. وقال بيسنتي إن فيسبوك "سيحذف أكثر من مليار وجه من القوالب الفردية للتعرف على الوجوه"، علمًا أن نظام التعرف على الوجه على فيسبوك موجود منذ ديسمبر 2010، بحسب "نيويورك تايمز". وتمتلك هذه الشركة أحد أكبر مستودعات الصور الرقمية في العالم.
لكن، سيؤثر حذف النظام أيضًا على تقنية النص البديل المستخدمة لوصف الصور للأشخاص ضعاف البصر. وما يقال في هذا الإطار إنه "بالنظر إلى المستقبل، ما زلنا نرى تقنية التعرف على الوجه أداة قوية، على سبيل المثال، للأشخاص الذين يحتاجون إلى التحقق من هويتهم، أو لمنع الاحتيال وانتحال الهوية"، كما قال بيسنتي في بيان.
أضاف: "نعتقد أن التعرف على الوجوه يمكن أن يساعد في منتجات تعتمد مع الخصوصية والشفافية والتحكم، لذلك عليك أن تقرر ما إذا كان يتم استخدام وجهك وكيف يتم ذلك، لكن الحالات المحددة العديدة التي يمكن أن يكون فيها التعرف على الوجه مفيدًا يجب موازنتها مقابل المخاوف المتزايدة بشأن استخدام هذه التقنية ككل".
وتابع بيسنتي: "هناك العديد من المخاوف بشأن مكانة تقنية التعرف على الوجوه في المجتمع، ولا يزال المنظمون في طور تقديم مجموعة واضحة من القواعد التي تحكم استخدامها. ووسط حالة عدم اليقين المستمرة، نعتقد أنه يجب قصر استخدام التعرف على الوجوه في نطاق ضيق على مجموعة من حالات الاستخدام الملائمة".
وبحسب "أكسيوس"، لطالما كانت تقنية التعرف على الوجوه نقطة خلاف في الولايات المتحدة، لا سيما في إطار الأسئلة التي تتناول كيفية تنظيم التكنولوجيا واستخدامها بشكل أخلاقي.
أعدت "إيلاف" هذا التقرير عن "أكسيوس".


