Bormio (إيطاليا) : أكد لويك ميّار تفوق رجال سويسرا على منافسات التزلج الألبي في أولمبياد ميلانو كورتينا 2026، بإحرازه ذهبيته الشخصية الأولى وجاءت في التعرج الإثنين، فيما خرج حامل اللقب الفرنسي كليمان نويل خالي الوفاض بعد فشله في إنهاء المرور الثاني.
وبعد فضية في كومبينيه الفرق ثم برونزية في التعرج سوبر طويل، أحرز ميّار ميداليته الثالثة في ميلانو كورتينا لكنها الأهم على الإطلاق في مسيرته، بعدما تقدم على النمسوي فابيو غشتراين بفارق 0.35 ثانية، فيما جاء النروجي هنريك كريستوفرشن ثالثا بفارق 1.13 ثانية.
وقال ابن الـ29 عاما عن انتصاره "إنه رائع"، مضيفا "أن أفوز باللقب العالمي في التعرج واللقب الأولمبي هذا العام، فهذا أمر جنوني"، في إشارة إلى تتويجه بذهبية التعرج في بطولة العالم عام 2025، وليس هذا العام، في سالباخ (النمسا) حيث أحرز أيضا ذهبية كومبينيه الفرق وبرونزية التعرج الطويل.
واستفاد ميّار من تعثر حامل اللقب نويل الذي حل سابعا في المرور الأول ثم فشل في إنهاء الثاني، على غرار النروجي آتله لي ماغراث الذي كان متصدرا بعد المرور الأول لكنه أخفق في إنهاء الثاني.
وشهد السباق أيضا اخفاق البرازيلي لوكاس بينييرو براتن الذي منح أميركا الجنوبية أول ذهبية شتوية في تاريخها بفوزه السبت بسباق التعرج الطويل، إذ لم يكمل المرور الأول.
وبفوزه الإثنين على منحدرات مركز ستيلفيو في بورميو، أكد ميّار تفوق سويسرا التي فازت بأربع ذهبيات في خمسة سباقات في التزلج الألبي عند الرجال في هذه الألعاب (الانحدار والتعرج سوبر طويل عبر فرانيو فون ألمن وكومبينيه الفرق فون ألمن وتانغي نيف والتعرج عبر ميّار).
وكان ميّار صاحب ثاني أسرع توقيت في المرور الأول خلف ماغراث ثم سجل أفضل أسرع توقيت في الثاني مشاركة مع غشتراين، لينال الذهبية الأولمبية الأولى في مسيرته.
وأضاف السويسري "قدمت كل ما لديّ وبذلت أقصى ما باستطاعتي. وعندما رأيت بعض الضوء الأخضر (الذي يظهر تقدمه على منافسيه)، قلت في نفسي: رائع... ميدالية ثالثة في ثالث سباق. لا أحد يعرف أبدا إن كانت ستكون ذهبية أم لا".
وشهدت النهاية دراما متأخرة حين خرج ماكغراث من مساره في المرور الثاني بعدما ارتطم بإحدى البوابات في الجزء العلوي من المسار بقوة أخرجته عن إيقاعه.
وبدا الغضب عليه إذ رمى بعصاتيه فوق سياج الأمان المحيط بمنحدر ستيلفيو، فيما كان أعضاء الفريق السويسري القريبون يحتفلون بعناق بعضهم البعض.
ثم اتجه ماكغراث إلى الجهة الأخرى من المسار وهو محبط، مستلقيا على الثلج بغضب.


