: آخر تحديث

"مستشفى في كبسولة".. ابتكار سعودي يكسر حواجز الجغرافيا في الرعاية العسكرية

3
3
3

"طبيبك حيثما كنت".. هكذا لخص المهندس محمد العمير رؤية وزارة الداخلية السعودية للرعاية الصحية في الميدان، عبر كبسولة ذكية تختصر المسافات وتضع الذكاء الاصطناعي في خدمة الجندي.

إيلاف من الرياض: برزت "الخدمات الطبية" كأحد المفاصل الحيوية في استراتيجية وزارة الداخلية السعودية خلال "معرض الدفاع العالمي 2026"، حيث تحول التركيز من المعدات التقليدية إلى حلول الاستدامة البشرية المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

وكشف المهندس محمد العمير، مدير إدارة الذكاء الاصطناعي بالإدارة العامة للخدمات الطبية بوزارة الداخلية، عن تفاصيل "الكبسولة الطبية الذكية"، مؤكداً أنها تمثل ذروة الابتكار في تقديم الرعاية الصحية لمنسوبي الوزارة في المواقع الميدانية والنائية.

وأوضح العمير أن الكبسولة تعتمد على خوارزميات متطورة لإجراء فحص شامل للمؤشرات الحيوية والقياسات الفيزيائية، تشمل ضغط الدم، والنبض، والوزن، والطول، وتخطيط القلب، مع ربطها مباشرة بـ "عيادة افتراضية". هذا الربط الرقمي يتيح للطبيب "عن بُعد" تشخيص الحالة وإصدار التقارير الطبية والوصفات العلاجية فوراً، مما يعزز من كفاءة القوة البشرية في الميدان دون الحاجة للتحرك اللوجستي نحو المستشفيات المركزية.

هذا التوجه الذي استعرضه العمير ينسجم تماماً مع الرؤية الكلية لـ "جناح مقدام"، حيث لم تعد التقنية مجرد أداة مراقبة، بل أصبحت ركيزة في "الأمن المستدام". إن دمج الطب الرقمي ضمن منظومة الدفاع يعكس نضج استراتيجية "توطين المعرفة" في رؤية 2030، حيث تسعى الرياض ليس فقط لتأمين حدودها عسكرياً، بل لتأمين سلامة وجاهزية إنسانها بأدوات ذكاء اصطناعي سيادية، تجعل من "الكبسولة الطبية" نموذجاً جيلياً يمكن تصديره كحل أمني وطبي متكامل للعالم.

م. محمد العمير

 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في اقتصاد