: آخر تحديث

حماية أمن الوطن

2
2
2

سهوب بغدادي

في ظل الهجمات الجبانة التي تعرضت لها المملكة الحبيبة -حفظها الله من كل مكروه وسوء- نُكبر دور الجهات الأمنية ورجالاتها على سعيهم الدؤوب لحماية أرض وسماء هذا الوطن الغالي، واستكمالًا لتلك الجهود الجبارة يجب على كل مواطن أن يساعد تلك الجهات ويحمي وطنه بما يملك، وذلك في مواضع عدة من أبرزها: الالتزام بالنظام، والتعاون مع الجهات الأمنية والمختصة، بالإبلاغ عن أي سلوك يهدد أو يقوض الاستقرار، كذلك، تبرز حماية الفكر في الزمن الذي تكثر فيه الشائعات والحروب الإعلامية والحملات المغرضة التي تقتحم شاشات هواتفنا في كل لحظة، فالمواطنة الواعية تستلزم التحقق من الأخبار قبيل نشرها وإعادة تدويرها بالرجوع إلى المصادر الرسمية الموثوقة، كما يعد تصوير الأحداث أو بثها بأي شكل من الأشكال عمل يتنافى مع المسؤولية، إذ يسهل ذلك الأمر تداول الشائعات والمعلومات والأخبار المغلوطة.

فكما تشكل حماية الموارد كالماء، و الكهرباء، و المرافق العامة، والبيئة أمانة ثمينة للمواطن، فإن المحتوى الرقمي والأخبار التي يتم تناقلها أمانة، و تعد جزءا لا يتجزأ من حماية الوطن، كما إنه من المؤسف أن يتم تداول النكات الساخرة من الأوضاع الراهنة على مختلف مواقع التواصل الاجتماعي، ليجد فيها البعض محتوى جامعا للمشاهدات والمتابعات أو استخدام الأخبار المغلوطة كفخ لمشاهدة دعايات ترويجية، والكثير مما نشاهده ونسمعه ويتردد علينا في كل وقت وحين على تلك المنصات.

وخير ما أختم به، الدعاء لمملكتنا الحبيبة وقادتنا وجنودنا وشعبنا بالحفظ ودوام الأمن والأمان ولطف من الرحمن الرحيم.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في جريدة الجرائد