أبدأ بالتأكيد على الحاجه الإستراتيجية لإستعادة دور مصر ليس مصريا فحسب بل على المستوى العربى والقضية الفلسطينيه، وتفاعلها الإيجابى مع قضايا المنطقه، لما لهذا الدور من أهميه في إستقرار المنطقة.
ومَن قَصَدَ البحرَ استقلَّ السواقيا.. أي أن قاصد البحر الكبير يزهد في السواقي الصغيرة، وكذلك قاصد جوهر الراحة يزهد في متطلباتها الصغيرة.. فما جوهر الراحة؟!
النظام من وجهة نظر إيران ليس قاصرا على إيران فقط بل يرتبط بإحياء الإمبراطورية الإيرانية، ومن هنا محددات السلوك الإيراني يحكمها البعد القومى الفارسى والبعد الدينى الذى يجسده نظام الحكم الملالى.
ما زال العلم ممدوحا، وما زال العالم محمودا،
وما كان الجهل إلا مذمة، وما كان الجاهل إلا وصمة!
هذا ما درجنا عليه، وتعلمناه وعَلَّمناه، وضربنا حوله الأمثال، ورحنا نردد :
«العلم نور، والجهل ظلام»