: آخر تحديث

العرب ..وإيران!!

39
38
37
مواضيع ذات صلة

حتى هذا "الآذاري" علي خامنئي، الذي يصر على أنه من أصول عربية وأنه من آل البيت، كان قد أعلن وأنه يواصل الإعلان بأن إيران لن تتفاوض مع الغرب "الأميركي" على الإنسحاب من الشرق الأوسط لأنه منطقة إيرانية وحقيقة أن "هذا" لم يحصل، كما هو واقع الحال، إلاّ بعد تدمير العراق و"شنْق" صدام حسين وفتح حدود بلاد الرافدين أمام الزحف الإيراني الذي كانت قد رحبت به الولايات المتحدة التي من المفترض أنها تعتبر لا بل تصر على أن هذه المنطقة منطقة بالنسبة إليها حيوية و"إستراتيجية"!!.

والمعروف ان الولايات المتحدة، التي من المفترض أنها ضد إيران "الخمينية" و"الخامنئية"، قد فتحت حدود العراق الشرقية أمام "الغزو الإيراني (الفارسي)" متجاوزة حرب الثمانية أعوام التي كان إنتصار العراقيين بها تاريخياًّ وحاسماً وأنها قد إعتبرت أنّ صدام حسين هو الضحية التي يجب أن تقدمها لـ "الفرس" الإيرانيين الذين قد سهلت لهم أن يتوغلوا في المنطقة العربية كل هذا التوغل الإستراتيجي الذي يتطلب التخلص منه كفاح سنوات طويلة!!.

ثم وإن المفترض أن تفتح هذه الإدارة الإميركية، لو أنه ليس على رأسها هذا الـ "جو بايْدن"، الذي يصفه حتى الأميركيون "الديموقراطيون" قبل "الجمهوريين"، بأنه لا يسرُّ الصديق ولا يغيض العدا، هذا الملف الشرق أوسطي لتحاسب، حساباً عسيراً، من سلّم هذه المنطقة "الإستراتيجية" لإيران "الخمينية" و"الخامنيئية" التي باتت تحتل العراق إحتلالاً كاملاً للرد على هزيمتها الموجعة والتاريخية في حرب الثمانية الاعوام التي كان الإنتصار فيها في حقيقة الأمر عربياًّ وهذا بإستثناء الإستثناءات القليلة المعروفة!!.

وهنا فإنه عندما يقول خامنئي هذا الذي قاله والذي قال فيه "متباهياً": "إنّ الشرق الأوسط منطقة إيرانية" فإنه يعني أنّ هذا الإحتلال الإيراني (الفارسي) لا يمكن القضاء عليه والتخلص منه إلّا بتخلص العرب من "ربيعهم" البائس الذي كانوا قد "زغردوا" له في البدايات ثم ما لبثوا أنْ "عضُّوا" على أصابعهم ندماً بعدما أصبحوا في هذه الأوضاع البائسة والمأساوية.

وهكذا وحقيقة وإنّ هذه الحقيقة مرة وطعمها كطعم العلقم هي إنْ لم يسلِّمُ  العرب في هذه الظروف القاسية والصعبة والخطير لواء القيادة لمنْ قد تجاوزوا  هذه المرحلة البائسة والخطيرة فإن القادم سيكون "أعظم" وأنّ هذه المنطقة ستكون حتى على المدى البعيد منطقة "إيرانية – فارسية" وبالشراكة مع إسرائيل الصهيونية .. وإلا ما معنى أنْ يحتل الإيرانيون العراق العظيم و أيضاً قلب العروبة النابض .. سوريا ولبنان ويصلوا إلى اليمن الذي كان يوصف ذات يوم بات بعيداً بأنه "السعيد"!!.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في فضاء الرأي