كان يكفي تصريح إسرائيلي واحد، بل أقل من تصريح، هو مجرد إشارة، لكي يثير نقاشا تاريخيا وسياسياً حول هوية مدينة طرابلس في شمال لبنان، وتعود كل الهواجس والعِقَد الكيانية لتظهر كما لو أ
بين المشهد الرمزي المذهل للمقاتلين الكرد في جبال قنديل وهم يحرقون بنادقهم، وبين إصرار القيادة الفلسطينية على تنفيذ التزاماتها في تسليم السلاح الفلسطيني في لبنان للدولة، يُعاد تشكيل
نحن أبناء مجتمعات لا يعلن فيها الحب، لكنه يمارس بصمت، نحب حين نشعر بالأمان، لا حين نُغرق الآخر بالأسئلة، نختبر الصدق في النظرة، لا بكثرة الكلمات، ونعرف أن من يحبك حقًا لن يُتعبك في