سجلت مباريات الجولة الأولى من بطولة الدوري الإسباني لهذا الموسم، تراجعاً لافتاً لجماهير ناديي برشلونة وريال مدريد على ملعبيهما، رغم ان المواجهتين شهدتا تحقيق الفريقين لانتصارين كاسحين.
وكان برشلونة قد استقبل على ارضه بـ"الكامب نو" ضيفه ديبورتيفو الافيش ، ليفوز عليه بثلاثة اهداف نظيفة وسط حضور متواضع للجماهير الكتالونية، قارب من 52 ألف متفرج في ملعب يتسع لضعف هذا الحضور، اما ريال مدريد فقد استضاف على ارضه بـ "السانتياغو بيرنابيو" ضيفه خيتافي، ونجح في التغلب عليه بهدفين نظيفين أمام 48 ألف متفرج فقط في وقت ان ملعبه يتسع أيضاً لضعف هذا العدد.
وبحسب ما اوردته صحيفة "ماركا" المحلية، فإن الحضور الجماهيري لمباراتي الفريقين، قد سجل أدنى معدل حضور جماهيري في تاريخهما خلال مباريات الجولة الأولى ببطولة الدوري الإسباني، حيث تجاوز حضور الكتالونيين في المباراة الأولى الموسم الماضي نحو 56 الف متفرج ، بينما تجاوز حضور المدريديين 61 ألف متفرج.
وفسر هذا الحضور المتواضع بسبب توقيت المباراتين ، حيث ان الجماهير الإسبانية لا تزال تقضي إجازتها الصيفية، ويتواجد عدد كبير منهم خارج مدينتي برشلونة ومدريد أو خارج البلاد، كما أن إرتفاع تذاكر المباريات ساهم أيضاً في تغييب الجماهير المتواجدين في المدينتين، وهو ما جعلهم يؤجلون الحضور حتى الشهر المقبل أو اقتصار حضورهم على المباريات الكبيرة فقط .
كما اشار بعض المراقبين الى ان تواضع الحضور الجماهيري لريال مدريد قد جاء رداً على إدارة النادي لعدم إبرامها أي صفقة كبيرة خلال الانتقالات الصيفية الحالية ، وهو ما اتضح جلياً في ردود فعل الجماهير التي وجهت انتقادات شديدة للرئيس فلورنيتو بيريز خلال اللقاء.


