: آخر تحديث

الاختباء خلف الكلمات

60
74
70
مواضيع ذات صلة

‏نقول ربما ونعني حقًا..
‏نقول أحيانًا ونعني دائمًا...
‏نقول لا بأس ونعني نتألم....
‏نحن الذين نختبىءُ خلف الكلمات.
‏نتوارى خلف ستائر من حروف،
نحاول أن نبدو على ما يرام
‏نتظاهر بأن شيئًا لم يكن، كي لا نثير فضول أحد.
‏بعد مرور بعض الوقت
‏قد تنسى أسباب الخصام
‏وتنطفئ شعلة الغضب
‏وقد تمحى من الذاكرة بعض التفاصيل
‏ولكن ... سيبقى سؤالٌ لا يموت !!
‏هل كان يستحق ما مضى كل ماحدث؟
‏إذًا.
‏بعد أن تفيق من الصدمة، وتستيقظ من غفلتك، وتعلم يقينًا مدى جهلك وغفلتك
‏لا بد أن تتعلم الدرس جيدا
‏خذ من الناس ما أظهروا لك
‏لا تقف عند كل محطة
‏لا تبحث عن التفاصيل
‏لا تدقق في العيوب
‏لا تداهم النوايا
‏اختر رفقاء رحلتك بعناية
‏جِدِ العذر لكل من يتخلف
‏ودع الحياة تمضي
‏سامح ولكن لاتنسى


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.