: آخر تحديث

تلك الدولة العميقة…"تنبض"!

0
0
0

أما وقد أسفرت أيام ما بعد واقعة الروشة عن وقائع وانكشافات توازي الوقع الصادم (لمن صُدم) لتظاهرة الصخرة وما حولها، فلم يعد ممكنا التستر عن حقائق ستمضي قدما في ترك تداعيات إثر التداعيات ما دامت "الدولة الجديدة" لم تكتمل بعد بقوتها الكافية المرجوة. لم تكن الخشية على "وحدة الحكم"، وهي في أولى معمودياتها، إلا الانعكاس الطبيعي لرؤية خطر مبكر للغاية دهم هذه الوحدة التي بالكاد تقاس بزمن ولادة القرارات السيادية "التاريخية" وإقلاعها، وتحديدا في قرارات حصرية السلاح في الخامس والسابع من آب الماضي. لا مغالاة الآن، وعلى سبيل "التحريض" إلى أقصى حدود التحريض، والتخويف إلى ذروة التخويف، في أن اهتزاز (أو تداعي أو تراجع) وحدة الحال والموقف بين رئيسي الجمهورية والحكومة اللذين صارا شريكي قرار سيادي تاريخي، ...


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في جريدة الجرائد