: آخر تحديث
مدريد تبحث اتصالاً مباشراً بين ملكي البلدين

مساعٍ إسبانية لاحتواء توتر سبتة

1
1
1

إيلاف من الرباط: أفادت تقارير إعلامية إسبانية بأن الحكومة الإسبانية تجري في مدريد مشاورات مكثفة لبحث إمكانية فتح قناة تواصل مباشرة بين الملكين فيليبي السادس ومحمد السادس، بهدف خفض التوتر وتدبير التطورات الأخيرة المرتبطة بملف مدينة سبتة المحتلة.

وحسب ما أوردته صحيفة «إل بايس» الإسبانية، فإن الحكومة أبدت، عبر أحد وزرائها، رغبتها في استغلال مناسبة «عيد الشباب»في المغرب، التي تتزامن مع عيد ميلاد الملك محمد السادس، لإجراء اتصال هاتفي بين ملك إسبانيا وملك المغرب.

وتراهن مدريد على هذه المبادرة البروتوكولية والسياسية لنزع فتيل التوتر وفتح باب الحوار الودي المباشر، رغم أن الاتصال المرتقب لم يُجرَ رسمياً حتى يوم الجمعة.

وتتزامن هذه المشاورات رفيعة المستوى مع نشاط مكثف للملك فيليبي السادس في بالما دي مايوركا، حيث استقبل رئيس الحكومة المحلية لسبتة، خوان خيسوس فيفاس، وأجرى سلسلة من المحادثات الهاتفية شملت رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، ورئيس حكومة مليلية المحتلة خوان خوسيه إمبرودا، بالإضافة إلى زعيم حزب الشعب المعارض ألبرتو نونييث فيخو، وذلك في محاولة لرأب الصدع الداخلي وصياغة موقف إسباني موحد تجاه هذا الملف شديد الحساسية.

وتأتي هذه التحركات الإسبانية لتؤكد حرص مدريد على الحفاظ على الدينامية الإيجابية والدفع باتجاه تطوير «المرحلة الجديدة» من العلاقات الثنائية مع الرباط، التي تأسست عقب الموقف التاريخي لإسبانيا الداعم لمبادرة الحكم الذاتي في الصحراء المغربية عام 2022.

كما تعكس هذه التطورات الاعتماد المتزايد على ثقل «الدبلوماسية الملكية» بوصفها صمام أمان قادراً على احتواء الأزمات العابرة وتجاوز الحساسيات الحدودية، بما يضمن استقرار المنطقة وتعزيز التعاون الاستراتيجي بين البلدين الجارين


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار