: آخر تحديث
دفعت بفرقاطتين حربيتين لمواجهة تدفقات الهجرة غير النظامية

​البحرية الإسبانية تعزز وجودها قبالة سبتة المحتلة

2
2
2

إيلاف من الرباط : دفعت القوات المسلحة الإسبانية بالفرقاطتين "سانتا ماريا" و"نافارا" للالتحاق بسفينة العمل البحري "رايو" في المياه المحيطة بمدينة سبتة المحتلة، وذلك في إطار خطة أمنية استثنائية لمراقبة الحدود البحرية.في الوقت الذي اكتفت فيه القوات الملكية البحرية المغربية بمتابعة ورصد حركة القطع الإسبانية عبر الرادارات وأنظمة الاستطلاع الساحلي المعتادة ضمن مهامها الروتينية لتأمين السواحل الوطنية، دون تسجيل أي تحرك عسكري استثنائي أو رد فعل تصعيدي.

​وأفادت مصادر إسبانية أن هذا الانتشار البحري الجديد جاء بالتنسيق بين وزارة الداخلية والبحرية الإسبانية، لمواجهة محاولات العبور الجماعي للمهاجرين غير النظاميين سباحةً عبر معبر "تراخال" والخطوط الساحلية القريبة، ولإحكام السيطرة على شواطئ المنطقة.

​وتواصل القطع البحرية دورياتها المشتركة في المنطقة للحد من محاولات التسلل،وسط هدوء ميداني ودون تسجيل أي حادث أو احتكاك في المياه الإقليمية.

​وتشكل الفرقاطتان "سانتا ماريا" و"نافارا" العمود الفقري لأسطول البحرية الإسبانية، إذ تنتميان إلى فئة مشتقة من تصميم الفئة الأميركية الشهيرة "أوليفر هازارد بيري"، وتختصان بمهام المرافقة، والحماية البحرية، وحظر الطيران، والمناورة ضد التهديدات المتعددة. وقد خضعت السفينتان لتحديثات هيكلية وإلكترونية لضمان جاهزيتهما لمختلف المهام الأمنية والعسكرية.

​وتمتلك هاتان الفرقاطتان، بحسب بيانات البحرية الإسبانية، قوة تسليحية متكاملة، إذ تتضمنان منصات إطلاق صواريخ لردع التهديدات الجوية متوسطة المدى، إلى جانب صواريخ مضادة للسفن، ومدفعاً رئيسياً من عيار 76 ملم للتعامل مع الأهداف البحرية والجوية والساحلية. كما جهزت هذه الفئة بمنظومة دفاع قريب سريعة الإطلاق، للتصدي للصواريخ المقتربة، إضافة إلى أنابيب لإطلاق التوربيدات الموجهة ضد الغواصات.

​وعلى صعيد القدرات الجوية والاستطلاع الميداني، تضم كل فرقاطة حظيرة ومربضاً يتسع لمروحيتين مزودتين بأنظمة تتبع ورادارات متطورة، مما يُوسع نطاق المراقبة والرصد بعيداً عن السفينة. ويُكتمل هذا النظام برادار مثبت على متن السفينة وآخر مقطور للكشف عن الأهداف في أعماق البحر.

​وتعتمد السفينتان على أنظمة إدارة معارك ورادارات مسح جوي وسطحي ثلاثية الأبعاد، إلى جانب منظومات حرب إلكترونية متقدمة للتشويش وتضليل الصواريخ المعادية عبر إطلاق الشرائح المعدنية والمشاعل الحرارية. وتزن كل سفينة نحو 4,100 طن بطول يصل إلى 138 متراً،وتتجاوز سرعتها القصوى 29 عقدة بحرية بفضل المحركات التوربينية الغازية، بمدى تشغيلي يتعدى 4,500 ميل بحري،وطاقم يستوعب نحو 200 فرد في كل واحدة منهما.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار