إيلاف من بيروت: تقدر استخبارات حلف الناتو خسائر روسيا في أوكرانيا بمعادلة تبدو قاسية جدًا: 2000 قتيل للتقدم 90 مترًا في هجمات تنفذها موجات بشرية روسية في شرق أوكرانيا.
وبحسب "التايمز" البريطانية، جاءت هذه الأرقام بعد يوم من تعهد وزراء دفاع الناتو بتعززي قدرات أوكرانيا لمواجهة الهجوم الروسي، لا سيما التهديد الجوي، وسط تقارير تفيد بأن الكرملين يحشد الطائرات المقاتلة والقاذفات والمروحيات الهجومية على حدوده الغربية.
قال لويد أوستن، وزير الدفاع الأميركي، إن الناتو كان "يركز على الليزر" لتوفير معدات من شأنها أن تكون حاسمة في ساحة المعركة، ما يمنح كييف القدرة على دفع روسيا إلى الوراء في الأشهر الثلاثة المقبلة.
أضاف: "تحركنا لتوفير برادلي وماردرز [مركبات قتال مشاة] ودبابات ليوبارد وعدد من أنوا العتاد الأخرى... وأعتقد أنه ذلك سيحدث فرقًا مهمًا جدًا. فروسيا تواصل الدفع بأعداد كبيرة من الجنود في ساحات القتال. معظمهم غير مدربين وغير مجهزين، ولهذا السبب، نراهم يتكبدون خسائر كبيرة".
يسابقون الزمن
وقال مسؤولون أميركيون إنهم يسابقون الزمن لتزويد أوكرانيا بأنظمة دفاع جوي متقدمة قبل هجوم جوي روسي ضخم مخطط له في الربيع. فقد قيل أن ثمة "الكثير من الاستعدادات على الحدود" وتشمل القاذفات الروسية، والطائرات المقاتلة وطائرات الهليكوبتر الحربية، ما يسلط الضوء على الحاجة إلى تسليم المعدات إلى أوكرانيا وتجديد إمدادات الذخيرة التي تنفد في جميع أنحاء الناتو.
قال مسؤول أميركي: "القوات البرية الروسية ضعيفة للغاية ومعنوياتها متدنية، لذا أفضل مؤشر هو أنها ستحاول التحول إلى القتال الجوي".
تحاول الولايات المتحدة وألمانيا وهولندا تسريع تسليم بطاريات صواريخ باتريوت إلى كييف، كما تم التعهد أيضًا بأنظمة NASAMS الأخرى، أو أنظمة الصواريخ أرض-جو الوطنية المتقدمة، التي يمكنها تحديد الطائرات والمروحيات وصواريخ كروز والطائرات بدون طيار والاشتباك معها وتدميرها.
أخبر أوستن وزراء دفاع دول الناتو أن الولايات المتحدة ليس لديها معلومات استخباراتية محددة بشأن هجوم جوي روسي وشيك. وقال في بروكسل: "في ما يتعلق بما إذا كانت روسيا تحشد طائراتها لشن هجوم جوي كبير أم لا، فإننا لا نرى ذلك حاليًا. نحن نعلم أن روسيا تملك عددًا كبيرًا من الطائرات في مخزونها. لهذا السبب، أكدنا أننا بحاجة إلى بذل كل ما في وسعنا لمنح أوكرانيا أكبر قدر ممكن من قدرات الدفاع الجوي".
أعدت "إيلاف" هذا التقرير عن مقالة كتبها برونو واترفيلد وجورج غريليس ونشرتها "التايمز" اللندنية


