: آخر تحديث
توفر فرصة الاستمتاع أثناء التعلم والتعلم أثناء الاستمتاع

"أموزيوم" حديقة تعليمية وترفيهية للأطفال في المغرب

28
37
24
مواضيع ذات صلة

إيلاف من الرباط: في منطقة دار بوعزة الواقعة بضواحي مدينة الدار البيضاء، أقيمت "أموزيوم"، وهي حديقة ترفيهية عائلية وتعليمية موجهة للأطفال الصغار والكبار، من سنتين إلى 14 سنة، تقترح على العائلات فرصة الاستمتاع أثناء التعلم والتعلم أثناء الاستمتاع.
و"أموزيوم"، التي تمتد على مساحة تناهز ألفي متر مربع، موزعة على 3 مستويات، هي، بحسب بيان تلقت "إيلاف المغرب" نسخة منه، نموذج لنوع جديد من "موزيوم" (MuZeum)، حيث يكون الترفيه والتعلم في مكان واحد وفريد، يوفر، لأول مرة في المغرب، منتزها تعليميا مخصصا للأطفال، مع كل من الأنشطة الترفيهية والتعليمية المرافقة.

متعة في عالم الطيران 


وبحسب البيان، فقد جرى تصميم هذه الحديقة العائلية الممتعة والتعليمية بعناية من قبل مؤسسيها، الذين أرادوا لها أن تكون "فضاء يجمع بين المتعة في قالب تعليمي".
ونقل البيان عن حليمة الخياطي الحسيني، مؤسسة الحديقة، قولها: "لقد تخيلناها، وقمنا بإخراجها على أرض الواقع، لأننا مقتنعون بأن اللعب هو وسيلة تعليمية رائعة، ضرورية لإيقاظ وتنمية مدارك جميع الأطفال".

يمنح فضاء "أموزيوم" للأطفال فرصة الاختبار الذاتي والمحاولة وتكرارها مرة أخرى، والحفر، والانتقال من موضوع إلى آخر، والاستكشاف، وإشباع فضولهم، والحلم، والإبداع، والمناقشة وإبداء الرأي، والتفلسف. باختصار، يتعلق الأمر، بحسب البيان، بطرق غير نمطية للعب والنمو بالسرعة، تناسب الأطفال، بحيث يمكنهم التطور بحرية تامة.

الديناصورات حاضرات أيضا 

تتوزع أنشطة الحديقة على 3 مستويات، بشكل يمنح الأطفال فرصة السفر عبر عالم من المفاهيم والمعرفة، ومجموعة واسعة من الأنشطة التي تم تصميمها بالخصوص لتتناسب مع أعمار الأطفال والمهارات التي يتم اكتسابها في مراحل مختلفة من تطورهم، منها الحفريات الأثرية، "ستيم لاب"، الرياضة المصغرة، ملعب، درب التبانة الترامبولين، محاكاة الطيران، سوق ممتاز، ورش البناء، والعديد من العوالم الأخرى.

جانب من حديقة أموزيوم 


ولإسعاد الأطفال والآباء، يقدم الفضاء أنشطة غير منهجية، موضوعاتية، مثل ورشات عمل الروبوتات، التي تسمح للأطفال ببرمجة وتحريك الروبوتات. كما ينظم الفضاء خرجات تعليمية، من خلال تعاون ملموس مع المؤسسات التعليمية، يتم التعامل خلاله مع المواضيع التي تتطور داخل الفصول الدراسية بطريقة ترفيهية وممتعة، من خلال اللعب، عبر تزويدهم بمعدات مبتكرة مكملة للتعلم داخل المدرسة.
كما تقدم الحديقة لزوارها فرصة تنظيم أعياد ميلاد الصغار، مع استعمال السِمات الأصلية التي يتوفر عليها الفضاء، والتي تتماشى مع طبيعة الأطفال واهتماماتهم سواء كانت فنية، علمية أو رياضية.
 

 

 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار