: آخر تحديث
باستثناء أفريقيا الوسطى

تعطيل موسكو لتمديد مهام فرق خبراء للأمم المتحدة في طريقه إلى الحل

27
74
32

الأمم المتحدة (الولايات المتحدة): قال دبلوماسيون إنّ تعطيل روسيا منذ الصيف الماضي تجديد مهمات مجموعات خبراء تابعة للأمم المتحدة مكلفة مراقبة قرارات الحظر على دول أفريقية، في طريقه إلى الحل باستثناء تلك المتعلقة بجمهورية أفريقيا الوسطى.

وتعتبر موسكو أنّ هذه المجموعات موالية جداً للغرب.

وقال دبلوماسي لوكالة فرانس برس طالباً عدم الكشف عن هويته إن "المجموعة الخاصة بجمهورية أفريقيا الوسطى لا تزال معطلة والمجموعة الخاصة بجنوب السودان في طريقها إلى التسوية".

وذكر دبلوماسيون آخرون أنه في نهاية 2021، تم التوصل إلى اتفاقات بين أعضاء مجلس الأمن الدولي بشأن تشكيل المجموعتين المسؤولتين عن جمهورية الكونغو الديموقراطية ومالي.

وكانت روسيا عرقلت لفترة طويلة تمديد مهام هذه المجموعات وبالتالي عملها الاستقصائي، بسبب "نقص التنوع الجغرافي" فيها.

وتوقّف تعيين خبراء لجمهورية أفريقيا الوسطى منذ 31 آب/أغسطس ولجنوب السودان منذ الأول من تموز/يوليو. وكان ذلك ينطبق على مجموعتي جمهورية الكونغو الديموقراطية منذ الأول من آب/أغسطس ومالي منذ نهاية أيلول/سبتمبر.

وكلّف مجلس الأمن الدولي هذه المجموعات التي تضم كل منها حوالى عشرة خبراء، مراقبة تطبيق حظر الأسلحة والعقوبات الاقتصادية المفروضة في عدد من البلدان التي تمر بأزمات أو تشهد نزاعات.

وعمل هذه المجموعات ضروري في مراقبة المجتمع الدولي لتطور هذه الدول، وتقاريرها الأساسية منتظمة وغالباً ما تشبه روايات التجسس نظراً للوقائع التي تقدّمها والصور والوثائق المنشورة.

عمل المجموعات

وعطّلت روسيا تمديد عمل المجموعات بينما تحاول موسكو زيادة نفوذها في أفريقيا، في دول معظمها فرانكوفونية وتعتبر قريبة من فرنسا.

واعترف دبلوماسي غربي طلب عدم كشف هويته بأن ما تتذرع به روسيا من وجود غربي مفرط في هذا المجموعات، "أمر صحيح".

وفي المفاوضات التي جرت في الأشهر الأخيرة بين الدول الخمس الدائمة العضوية في في مجلس الأمن (الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا)، أقر اقتراح بتعيين روسي في فريق الخبراء المتعلّق بالصومال، حسب مصدر دبلوماسي.

لكن بالنسبة لجمهورية أفريقيا الوسطى، يبقى الموضوع شديد الحساسية منذ أن دان فريق الخبراء الأخير في منتصف 2021 انتهاكات ضد المدنيين نسبت إلى مجموعة فاغنر الروسية شبه العسكرية الخاصة والمعروفة بأنها قريبة من الكرملين.

وقال دبلوماسي غربي أنه خلال المفاوضات "كان الروس متعنّتين وسعداء على الأرجح لأن مجموعة الخبراء لا تعمل".

وتعذّر الاتصال بالبعثة الروسية للحصول على تعليق.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار