: آخر تحديث
أحزاب المعارضة الإسرائيلية تتفق على "ائتلافية"

نجومية نتانياهو على حافة الأفول!

37
37
36

إيلاف من لندن: تقترب أحزاب المعارضة الإسرائيلية من التوصل إلى اتفاق قد يعني نهاية 12 عاما من حكم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

وقال نفتالي بينيت، زعيم حزب (يمينا) الصغير وصانع الملوك بعد الانتخابات التي أجريت في مارس الماضي، إنه سينضم إلى مجموعة متنوعة من المعارضين، بما في ذلك زعيم المعارضة يائير لبيد لتشكيل حكومة وحدة وإسقاط نتانياهو.

ويملك حزب "يمينا" ستة مقاعد في الكنيست من أصل 120 مقعدا، الذي سيمتلك فيه ائتلاف المعارضة من اليمين واليسار والوسط أغلبية مريحة.

ويتعين على لبيد، البالغ من العمر 57 عاما، تشكيل حكومة ائتلاف جديدة بحلول يوم الأربعاء المقبل. وأمام لبيد وبينيت حتى يوم الأربعاء لإتمام صفقة من المتوقع أن يعمل كل منهما بموجبها كرئيس للوزراء لمدة عامين بالتناوب.

يذكر أن بينيت (49 عاما) هو مساعد سابق لنتانياهو وتحول إلى منافس له. وقال إنه ينوي "بذل قصارى جهدي من أجل تشكيل حكومة وحدة وطنية مع صديقي يائير لبيد، حتى نتمكن بمشيئة الله معا من إنقاذ البلاد من الانهيار وإعادة إسرائيل إلى مسارها".

وستنهي حكومة الوحدة دائرة المأزق الذي أغرق البلاد في أربع انتخابات غير حاسمة على مدى العامين الماضيين. كما سينتهي، على الأقل في الوقت الحالي، فترة رئاسة نتانياهو التي سجلت الأرقام القياسية.

الاكثر هيمنة

كان نتانياهو هو الشخصية الأكثر هيمنة في السياسة الإسرائيلية على مدى العقود الثلاثة الماضية، وهو حاليا قيد المحاكمة بتهمة الفساد.واتهم نتنياهو، في بيان متلفز، بينيت بخيانة اليمين الإسرائيلي، وقال إن "حكومة مثل هذه تشكل خطرا على أمن إسرائيل، كما أنها تشكل خطرا على مستقبل الدولة"، لكن بينيت قال إنه يتخذ الخطوة الدراماتيكية لمنع انتخابات أخرى.

وبينما يشارك بينيت أيديولوجية نتنياهو القومية، قال إنه لا توجد طريقة مجدية لليمين المتشدد لتشكيل أغلبية حاكمة في البرلمان. وقال "حكومة مثل هذه لن تنجح إلا إذا عملنا معا كمجموعة".

وقال إن الجميع "سيحتاجون إلى تأجيل تحقيق كل أحلامهم". وأضاف: "سنركز على ما يمكن فعله بدلا من القتال طوال اليوم على ما هو مستحيل".

ويقول تقرير لقناة (سكاي نيوز) البريطانية إنه إذا فشل خصومه في تشكيل حكومة وبدء انتخابات جديدة، فسيمنحه ذلك فرصة أخرى لرؤية انتخاب برلمان لصالح منحه حصانة من الملاحقة القضائية.

لكن إذا نجحوا، فسيجد نتانياهو في موقف أضعف بكثير كزعيم المعارضة ومن المحتمل أن يجد نفسه يواجه اضطرابات في حزبه الليكود.

دعم الاغلبية

ومن أجل تشكيل حكومة، يجب على زعيم الحزب أن يؤمن دعم أغلبية 61 مقعدًا في البرلمان. ونظرًا لأنه لا يوجد حزب واحد يسيطر على الأغلبية بمفرده، فعادة ما يتم بناء الائتلافات مع شركاء أصغر.

وكزعيم لأكبر حزب، حصل نتنياهو على الفرصة الأولى من قبل رئيس الدولة الصوري لتشكيل ائتلاف. لكنه لم يتمكن من تأمين أغلبية مع حلفائه الدينيين والقوميين التقليديين.

ويضيف تقرير (سكاي نيوز): بل إن السيد نتنياهو حاول مغازلة حزب عربي إسلامي صغير، لكن أحبطه حزب قومي متطرف صغير لديه أجندة عنصرية معادية للعرب.

وعلى الرغم من أن العرب يشكلون حوالي 20٪ من سكان إسرائيل، إلا أن حزبًا عربيًا لم يسبق له أي تمثيل في حكومة ائتلافية إسرائيلية.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار