: آخر تحديث

في يوم التأسيس نجدد العهد لوطنٍ بدأ قصة المجد منذ ثلاثة قرون

5
4
5

يُجسّد يوم التأسيس ذكرى انطلاق الدولة السعودية الأولى على يد الإمام محمد بن سعود عام 1727، في بلدة الدرعية، لتبدأ قصة وطنٍ امتد أثره في عمق التاريخ وترسّخت جذوره في وجدان أبنائه جيلاً بعد جيل. ويوافق يوم التأسيس الثاني والعشرين من فبراير من كل عام، مناسبة وطنية نستحضر فيها بدايات المجد ومعاني الوحدة والاستقرار.

لم يكن التأسيس حدثًا عابرًا، بل مشروع دولةٍ قام على مبادئ راسخة؛ الأمن، والعدل، والهوية الجامعة. ومن الدرعية انطلقت مرحلة بناء سياسي واجتماعي وثقافي، صنعت ملامح الدولة السعودية الأولى، ورسّخت مفهوم الدولة ذات السيادة والنظام.

ويمثّل يوم التأسيس مساحة للاعتزاز بالهوية السعودية المتنوعة، حيث تتجلّى مظاهر الاحتفاء في الأزياء التراثية، والعروض الشعبية، والفعاليات الثقافية التي تعكس ثراء الموروث في مناطق المملكة كافة. كما يحمل الشعار "يوم بدينا" دلالة عميقة على استمرارية المسيرة منذ ثلاثة قرون، وصولاً إلى ما تعيشه المملكة اليوم من نهضة شاملة في ظل قيادتها الرشيدة.

إنَّ استحضار يوم التأسيس ليس مجرد استذكارٍ للماضي، بل هو تأكيد على أن الحاضر امتدادٌ لذلك الجهد العظيم، وأن المستقبل يُبنى على جذورٍ ثابتة. ففي كل عام، نجدد العهد لوطنٍ بدأ قصة المجد من الدرعية، وما زال يكتب فصوله بعزم أبنائه وطموحهم.

 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.