أن تصل متأخّراً... ليس في الحروب!
يتصاعد منسوب الوحشية الإسرائيلية في تعميم المجازر بين المناطق اللبنانية وتجمعات المدنيين والناس والنازحين الى حدود زرع الرعب غير المسبوق فيما قد يكون الرعب الأشد قسوة متصلاً بسؤال تفرضه دوامة العقم الديبلوماسي الدولي والمحلي والإقليمي التي تواكب هذا الويل الحربي. والحال أنه في الفترة الأخيرة، أقله في الأسبوعين الأخيرين بعد اغتيال الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله، مال الموقف الرسمي والحكومي اللبناني، بشراكة ثابتة بين رئاستي الحكومة ومجلس النواب اللتين صارتا تختصران موقف "الدولة" اللبنانية بصمت سائر القوى اللبنانية تجنباً لأزمة إضافية علماً بأن فصل السلطات صار في ظل هذه الشراكة أثراً بعد عين فضلاً عن الأثر الكارثي لغياب رأس النظام والدولة أي رئيس الجمهورية...

