لا أخفي يقيني أن مصر لولا دور المؤسسة العسكرية فيها كانت ستلتحق بفوضى المنطقة، أي كانت بكل اختصار ستشهد انهياراً مماثلاً لما شهدته سوريا والعراق واليمن وليبيا. وحده دور الجيش المصر
بلاد الهلال الخصيب، وفي قلبها سوريا، لوحة غنيّة الألوان الاجتماعية، بسبب وفرة الطوائف والأديان والمذاهب، والمجموعات الثقافية الكثيرة، بل إن بعض الملامح التاريخية، تُعدّ، في حكم الن
يأتي الاجتماع الوزاري الخليجي الاستثنائي الـ(46)، الذي عقد يوم الخميس 26 ديسمبر (كانون الأول) 2024، في الكويت، لبحث تطورات الأوضاع في سوريا، تأكيداً على موقف دول الخليج الثابت تجاه الأزمة السورية
في التطور الطبيعي للمجتمعات والوحدات الإدارية من الريف أو القرية إلى مراكز المدن والحواضر حقبة زمنية ترتبط بتطور تلك المجتمعات إدارياً وثقافياً وحضارياً، ولا يمكن تحديد فترة زمنية محددة لتلك الانتقالة