في الأخبار، والصور، أن مجموعة انتقامية غاضبة، أقدمت على «إعدام» جلاد سجن صيدنايا وأحد رموز التوحش. لا وقت الآن للرومانسيات والمثاليات والطوباويات. لكن الجلاد المذكور وفريقه من الجز
لم يعد الاستهلاك في وقتنا الحاضر ذا نزعة نمطية قائمة على توفر الضروريات الأساسية، بل هناك وتيرة سريعة في حب التغيير بفعل الإعلانات التجارية الهائلة عبر الإعلام وقنوات التواصل الاجت