فيما تستمرّ، ولو بوتيرة منخفضة قياساً بالسابق، انتهاكات إسرائيل الجرميّة في غزّة، وتتعرّض أراضٍ سوريّة لضربات إسرائيل، فيما ينتظر اللبنانيّون انتهاء الاحتلال لأرضهم في الجنوب، يُلا
حوَّل «الإذاعة» إلى ميدان للبراعة، رتَّب فيه مواعيد «التفوق» على أسوار «البدايات»، فكان الابن البار للإعلام، والمهني المغوار في المهام التي ارتبطت باسمه، واكتملت «بدراً» في حضوره و
وفد رجلٌ من بني ضبّة، على عبدالملك بن مروان، فقال: والله ما ندري إذا ما فاتنا طلبُ إليك مَن الذي نتطلب فلقد ضربنا في البلاد فلم نجد أحداً سِواك إلى المكارم يُنسب فاصبر لعادتك التي