دائماً ما استندت الشعبوية التقليدية إلى ادعاء واحد مغرٍ، وهو أن شعباً نقياً ذا سيادة قد سُلبت منه سلطته المشروعة على يد نخبة فاسدة، وأن الزعيم الشعبوي سيعيد ما سُلب. لكن ما تضيفه ا
عشت نحو عقدين من الزمن في المجتمعات الأوروبية، الشرقية منها والغربية (الاشتراكية والرأسمالية)، لكنني لا أزعم أنني على معرفة بأوضاعها ومشكلاتها على نحو كاف، على الرغم من أن إقامتي ز
التصور لهذه الحرب بين الولايات المتحدة وإيران أخذ شكل مواجهة مفتوحة على احتمالات التصعيد، المشهد يتشكل عبر تراكم الإشارات، ويتقدم فيه الخطاب العسكري على أي مسار آخر، مع حضور واضح ل