لأول مرة منذ سنوات، فاز المرشح الجمهوري للرئاسة بكل من «الصوت الشعبي»، (أي مجموع الأصوات المعبَّرُ عنها بطريقة مباشرة)، وأصوات الناخبين الكبار؛ وهذا يعني أن هناك تحولاً كبيراً في ا
لم يكن الفوز الكاسح للرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب حدثاً اعتيادياً ضمن تقاليد اللعبة الديمقراطية ونسب التصويت، لكنه مثل نتيجة لسياق معقد وطويل جسدته أفول «الأوبامية» وثقافة آي
الحرب في غزة ولبنان التي مر عليها أكثر من عام كامل، دافعها الأساس هو تنفيذ الاستراتيجية الإيرانية التي ترى أن تحقيق الدفاع عن ايران، هو أولاً بتأمين التحالف مع روسيا والصين، ومن ثم
أدى انتخاب دونالد ترمب رئيساً للولايات المتحدة للمرة الثانية، وفي انتخابات تاريخية، إلى تغيير موازين القوى للناخبين والولايات ما بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي، حيث حاز ترمب على