: آخر تحديث

دعاء في الحج

3
2
4

أحمد المغلوث

حسب المعلومات المنشورة في الإعلام: تنشر هذه الزاوية والعالم كل العالم وعلى الأخص العالم الإسلامي بل كل مسلم في مختلف قارات العالم راح يتابع ومن خلال القنوات الإخبارية والتي تنقل لحظةً بلحظة تأدية ضيوف الرحمن لمناسك الحج لحظة بلحظة، أكان ذلك من خلال البث المباشر للقنوات التلفزيونية السعودية أو قنوات بعض الدول العربية وحتى الإسلامية التي تنقل مباشرة وخطوة بخطوة ما ينقله الإعلام السعودي عبر قنواته المتخصصة. الجميل أن إعلامنا المتميز والذي يتطور يوماً بعد يوم أكان إعلاماً مرئياً أو مسموعاً أو مقروءاً. فالصحافة الورقية، وكما اعتادت ومنذ بداياتها تقوم بإعداد التقارير المصورة من رحاب مواقع المناسك بدءاً بقدوم ضيوف الرحمن ومن لحظة وصولهم للمطارات أو عبر ميناء جده الإسلامي، أو حتى المنافذ البرية المختلفة فنجد إعلامنا السعودي والخليجي والعربي وحتى الإسلامي جميعه يواكب ويتابع ويوثق الحدث الأكبر.

«موسم الحج» وما أعظمه من موسم وظفت فيه الدولة -حفظها الله- وبارك فيما قامت به منذ عهد المؤسس -طيب الله ثراه- مروراً بمختلف العهود ووصولاً لهذا العهد السلماني الزاهر الذي وصلت فيه الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن وفي كل موسم حج إلى مكانة عالية تعانق السماء. ولذلك نجد أن إعلامنا الوطني وانطلاقاً من مسؤولياته واهتماماته يقدم باذلاً كل عام كل الجهود المثالية والعظيمة لعمل وإعداد كل التغطيات، راصداً فعاليات مناسك الحج، الإحرام، الطواف، السعي بين الصفا والمروة، ويوم التروية في «منى» الوقوف بعرفه والمبيت في مزدلفة والهدي والتحلل والطواف. كل هذا يتابعه 2 مليار وأكثر من المسلمين في دول العالم ونسبة كثرة تجدهم متمترسون جلوساً وهم يتابعون الحدث الإسلامي العظيم والكبير. وهناك من تخنقه العبرة وهو يشاهد ملايين الأيدي وهي رافعة أكفها داعية من الأعماق الخالق العظيم. وهي شاكرة أنها حظيت بتواجدها في بيت الله العتيق والحرم الشريف وفي مختلف أماكن المشاعر. والأيدي وهي ترتفع بالدعاء تجسد معاني الصدق والعفوية مجللة بالإيمان العميق والرغبة في أن يكرمها الخالق عز وجل بمغفرته وكرمه.

ولا شك بعد هذا وقبل هذا أن الدعاء لا يكتمل إلا من خلال رفع اليدين. مع إظهار راحتهما. والدعاء لا شك أنه تواصل مع خالقنا وحركة اليدين في الدعاء نوع من التواصل الحقيقي بين العبد وخالقه وكما يقول علماء النفس وحتى الجسد حركة اليدين. خلال الدعاء الصادق تشكل مصداقية وعفوية ونوع من الصلة بين الحاج وخالقه، وما أروع المشاهد التي نراها هذه الأيام وملايين من الحجاج وغيرهم من المشاهدين لما تبثه القنوات من نقل مباشر من مناسك الحج موثقة هذه العناية الرائعة خلال أداء الـمناسك في أمن وراحة واهتمام كبير من قبل مختلف الجهات انطلاقاً من اهتمام قيادتنا الحكيمة بضيوف الرحمن الكرام.

وماذا بعد.. يقال أقوى تعبير من الكلمة هي الصورة فهي أكثر مصداقية وفعالية فكيف وهي صورة متحركة -بث مباشر- سخرت الدولة -حفظها الله- كل إمكانياتها من أجل خدمة الحجاج القادمين بشغف لأداء مناسك الحج. وهم ينعمون برعاية صحية وخدمات متكاملة عبر منظومة من المستشفيات والخدمات والمراكز المتنقلة وفرق عمل منتشرة في كل المواقع في المناسك المباركة.. وكل موسم حج وأنتم بخير.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في جريدة الجرائد