في ظل تصعيد إسرائيل عملياتها ضد "حزب الله" على امتداد لبنان، في سياق ما تسمّيه "فرض اتفاق وقف النار"، قررت حكومتها إرجاء عودة السكان إلى منازلهم في الشمال حتى شباط (فبراير) المقبل.
موقف إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن من التطورات الأخيرة في سوريا، وسيطرة الميليشيات المتطرفة بقيادة «هيئة تحرير الشام» (جبهة النصرة) على حلب، يبدو أكثر من مجرد لا مبالاة تجاه الفوض
ما يحدث في سوريا يدمي القلب، ويحز في النفس، ويضيف مأساة أخرى جديدة إلى المآسي العربية في السودان وقطاع غزة ولبنان وليبيا واليمن، فإلى جانب أن الوضع في سوريا غير مستقر، وغير آمن، يأ
ما كادت تهدأ في لبنان حتى اشتعلت في سوريا. ما حصل في الأيام الأخيرة في سوريا يؤكد في مكان ما أن الأزمة فيها تحتاج إلى مسارات سياسية تقوم على القرار الأممي رقم ٢٢٥٤ الذي ينقل سوريا