لندن : أشاد لاعب وسط توتنهام جيمس ماديسون بالمدرب الإيطالي روبرتو دي تزيربي، معتبرا أن شخصيته المتحمسة كانت العامل الحاسم في إنقاذ النادي من عار الهبوط من الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم.
ودخل فريق دي تزيربي المرحلة الأخيرة من الدوري وهو مهدد بالهبوط إلى المستوى الثاني (تشامبيونشيب) للمرة الأولى منذ موسم 1977 1978.
لكن الفوز الصعب على إيفرتون 1 0 الأحد، بهدف في الشوط الأول سجله البرتغالي جواو بالينيا، ضمِن بقاء توتنهام في دوري الأضواء، وأرسل في المقابل جاره اللندني وست هام إلى التشامبيونشيب.
وعندما تولى دي تزيربي المهمة خلفا للمدرب الموقت المقال الكرواتي إيغور تودور في آذار/مارس، كان توتنهام من دون أي فوز في الدوري الإنكليزي خلال عام 2026.
وانزلق الفريق إلى منطقة الهبوط قبل خسارته الأولى بقيادة مدربه الإيطالي الجديد أمام سندرلاند، في وقت هددت فيه قائمة الإصابات الطويلة بإغراق مساعي المدرب للبقاء.
لكن ماديسون قال إن الإيجابية المعدية لدي تزيربي أعادت الثقة إلى اللاعبين، وأصلحت العلاقة المتصدعة سابقا مع جماهير توتنهام الغاضبة.
وكان أول فوز لتوتنهام على أرضه في الدوري منذ السادس من كانون الأول/ديسمبر كافيا لضمان البقاء بين الكبار.
وقال ماديسون الذي غاب عن معظم الموسم بسبب إصابة خطيرة في الركبة "أنا سعيد جدا من أجل المدرب الذي جاء وقاد السفينة إلى بر الأمان، لأنه بصراحة، من دونه كان يمكن أن يكون الوضع كارثيا".
وأضاف "هو شغوف إلى أبعد الحدود. يعيش في ملعب التدريب مع اللاعبين وجهازه الفني".
وأردف "يكون موجوداً في التاسعة مساء مع جميع أفراد الطاقم. لوح الخطط مرفوع، ستة أشخاص يناقشون، الساعة التاسعة مساء، وبعد أن عقدنا بالفعل أربع أو خمس اجتماعات لكل مباراة. هو مهووس بكرة القدم ومتحمس لها".
وأشاد ماديسون بحماسة دي تزيربي ودافعيته، معتبرا إياهما عنصرين أساسيين في التعامل مع فريق يعاني.
واستطرد "عندما تشعر بصدق شخص شغوف بتوتنهام، وعندما ترى الرجل الذي يقود السفينة وهو صادق، وليس مجرد كلام، تدرك أنه يعني ما يقول".


