كمين البيت الأبيض على الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، بالإضافة إلى سلسلة من المواقف الأميركية المؤيدة لموسكو؛ كلها تشير إلى أن الرئيس دونالد ترمب قد قلب الطاولة على أوكرانيا،
يكثر الحديث في زمن تقنية الاتصال المتطورة السريعة عن العوامل الأقوى تأثيرا في تشكيل أو توجيه الرأي العام. هل هي الأخبار أم التعليق عليها، هل هي مضمون الخبر أم طريقة إعلانه أم الوسيلة التي أوصلته.
قبل أسبوع من لقائه العاصف مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه يسعى إلى التوافق مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين على طريقةٍ لإنهاء الحرب في أوك
المضيُّ قُدُماً لا يختصُّ بإنجازات الإنسانِ في أموره الشخصيّة، بل من صميمه الإسهامُ في تقدُّم الوطنِ بكلِّ ما تيسّر من جهد، وهذا الإسهام له وسائلُ عامّةٌ وخاصّة، أما الوسائلُ العامّة فوحدةُ الصّفّ.