رحل رجل عظيم في 28 فبراير، حاملاً معه بريق حياة كرسها لوطنه. كان وزيراً استثنائياً، ومرشداً مُلهِماً، وصديقاً وفياً، تاركاً وراءه أكثر من مجرد ذكرى: إرثاً خالداً محفوراً في تاريخنا.
يبقى تمثيل وقائع مِن التَّاريخ، ذات الشّجار الدِّينيّ والمذَّهبيّ، خطراً ليس في الحُسبان، فالمتلقي يتعامل مع المَشاهد واقعاً مجسداً أمامه فيلماً، يُطبع في ذهنه أنَّ المعروض ليس تاريخاً ممثلاً، ولى ومض
من البديهيّات التي يتطلّبها حلّ مشكلةٍ ما الاعتراف بوجودها، والمشكلةُ في لبنان هي الهزيمة. لكنّ «حزب الله» لا يعترف بأنّ هزيمة حصلت. أمّا الاحتلال والتدمير، وهما من نتائجها