لم يَبقَ أحد إلا تحدث عن «الشرق الأوسط الجديد»، لكن لم يقدّم أحد من المتحدثين إشارة واحدة إلى هذا الجديد الذي نعيش معه منذ عصور. أول من استخدم المصطلح في الحقبة الأخيرة كان وزير ال
معروفٌ أن فظاعات قتل المدنيين العُزل، في كل حرب، وهدم العُمران على رؤوس بشر أبرياء، تلد فظاعات يرتكبها بعضٌ ممن يُفتَرض أنهم جزء من ضحايا الحرب ذاتها. حدث هذا في أزمان عدة، وأماكن
نحن أمام مشهدٍ فظيعٍ، تحولت المناسبات الدينية إلى حلبات صراع، فما عادت مِن تقاليد طائفة لذاتها، تمارسها مِن قرون بهدوء، إنما أصبحت مناكفات على الأرض وفي الفضاء. حدث في محرم هذا العام أنَّ شاعراً ألهبَ
على السرير الأبيض في مستشفى بالظهران شرق السعودية، يرقد الأديب السعودي جبير المليحان، بعد أن تعرّض قبل أسابيع إلى جلطة دماغية، تركت أثراً بالغاً على قواه الجسديّة، وقدراته الحركية،