استوقفني الخبر الذي أذاعته وكالة الأنباء الفرنسية عن مدرسة موتو ماتشي الثانوية في مدينة هيروشيما اليابانية. وبالطبع فإن مجرد وجود اسم هيروشيما لابد أن يستوقف كل عارف بتاريخ هذه الم
هذه لحظة فارقة في تاريخ المشرق العربي كله، لا سوريا وحدها. أفلت العيار في السويداء، وأشباح التقسيم تخيم على المكان. رغم إعلان وقف إطلاق النار تواصلت الاشتباكات المتقطعة وأعمال ال
في خضم الحديث المتكرّر عن التحديات المالية والضغوط على الميزانية العامة، أُقحم المتقاعد الكويتي، دون وجه حق، في قلب نقاش اقتصادي محكوم بتصورات مضللة وافتراضات غير دقيقة. لقد أصبح ا
في لحظة فراغ قصيرة، كأن تنتظر دورك في عيادة أو تقف في طابور، من الطبيعي أن تمتد يدك مباشرة إلى هاتفك المحمول. أصبح من النادر أن نسمح لأنفسنا بأن نشعر بالملل، وكأن الشعور بالملل ب