الشعوب الخليجية العربية، لا تفرّقها حدود ولا جنسية ولا طائفة أو انتماء... تجمع شملنا -ولله الحمد- القيادات الخليجية في جسد خليجي واحد، ربنا الله ورسولنا محمد بن عبدالله -عليه الصلا
لم تكن الضربة الجوية التي نفّذتها إسرائيل على العاصمة القطرية الدوحة حدثاً عابراً في مسار الصراع، بل هي لحظة فاصلة تعدّت كل الخطوط الحمراء. استهداف دولة خليجية عربية إسلامية بحجم ق
مهما طالت الأيام وكبرت قوة العدو، ووقف العالم ضد الإنسانية، مازلنا نرفع أيادينا للمولى، ندعو لغزة ولأهلها مما أصابهم، ونرجو الله أن يُحرّر فلسطين من العدو الصهيوني، وأن يحفظ قطر وأ