على أرض الميادين في الدرعية، قلب الرياض النابض بالتاريخ، يحتضن مهرجان الفنون التقليدية تراث المملكة الأصيل في احتفاء به، حيث تتجسد الفنون السعودية في أبهى صورها، لتشكل تجربة حية تم
لا تهدر الصين وقتها. فبينما انشغل العالم الأسبوع الماضي بحرب شعواء، يتحسب ويحتاط لنتائجها الاقتصادية القاسية، كانت الصين تحيي أحد أهم مناسباتها التكنولوجية السنوية، التي تعرض خلاله
السعودية ليست اسمًا يُقرأ على الخريطة، ولا حدودًا ترسمها الجغرافيا فحسب، بل هي معنى يترسّخ في الوجدان قبل المكان، ودلالة تتجاوز الموقع إلى الرسالة، وإلى ذلك الثبات الذي تستقيم به ا
تختصر فكرتي حول تصحيح اسم المضيق الواقع بين سلطنة عمان وبر فارس كممر مائي طبيعي دولي ليس ملكاً لأحد، خاصة «هرمز» وهو جندي من جنود الفرس الذي قتله الصحابي خالد بن الوليد، رضي الله ع