: آخر تحديث

أمل العرب.. هل عبر؟!

3
4
3

محمد العبدي

مع الساعات الأولى لصباح اليوم يكون مصير المنتخب المغربي قد حسم حين يلتقى واحداً من المرشحين لنيل اللقب وهو منتخب هولندا، وتبدو حظوظ المنتخبين متساوية.. فأسود الأطلسي الذين وصلوا للمربع الذهبي في مونديال قطر يبدو في هذه البطولة واحداً من المرشحين للمضي بعيداً، ويعد أفضل منتخب عربي سواء خرج أم بقي، ويبدو أن حظه لم يكن جيداً حين حل ثانياً في المجموعة بفارق الأهداف عن البرازيل بعد تعادلهما بالنقاط (7 نقاط لكل منهما)، فوضعه ومركزه في مواجهة أفضل منتخب هولندي خلال السنوات الأخيرة، ورشحه العديد من المدربين للمنافسة على اللقب الكبير، لكن المغرب بنجومه الكبار يتقدمهم الظهير الأفضل في العالم أشرف حكيمي وإسماعيل صيباري المهاجم الذي حل في المركز العاشر عالمياً في تقييمات فيفا، والحارس الكبير ياسين بونو نجم مونديال 2022م، والماهر إبراهيم دياز وسفيان مرابط والمتألق الشاب أيوب بوعدي، ورئة المنتخب أوناحي والمدافع العملاق شادي رياض والعيناوي والكعبي وبقية فرقة وهبي التي تؤدي بشكل متوازن، مستفيداً من العناصر الشابة في خط الوسط المتألق التي لفتت الأنظار إليها ولأدائها، ومعها تألق الهداف الخطير الصيباري الذي دفع بايرن ميونيخ لخطفه والفوز بتوقيعه قبل أن ينتهي المونديال وقبل اختياره ضمن الأفضل في العالم.

فهل بقي أمل العرب في المسابقة والمؤهل لتكرار ظهوره المشرف في مونديال قطر أم خرج وخسرنا أفضل منتخب عربي في تاريخ المونديال.. الأمل أن يكون أسود الأطلسي قد بلغوا دور الـ16 وإن لم يحدث ذلك فبالتأكيد أن منتخب هولندا فريق صعب ومتمرس ويملك نجوماً كباراً يقودهم عملاق ليفربول فان دايك، ومديرهم المدرب كومان الذي كان أحد نجوم هولندا وبرشلونة حين كان مدافعاً فذاً في زمنه!.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في جريدة الجرائد