في قاعة "مرايا" الساحرة بالعلا، تلاقت أنغام الأوركسترا مع إيقاعات السامري والدحة، في ليلة سيمفونية استثنائية أعادت تقديم الإرث السعودي برؤية عالمية معاصرة
بعيداً عن جمود المعارض التقليدية، تفتح الرياض وباريس أبواب "المصنع" في حي جاكس. مساحة مشتركة تتيح للجمهور مراقبة ولادة العمل الفني لحظة بلحظة، وتؤسس لمرحلة جديدة من "الدبلوماسية الثقافية" القائمة
حين تعجز الذاكرة الفردية عن استعادة الماضي، تتدخل السينما لملء الفراغ. في "الحياة بعد سهام"، يستعير نمير عبد المسيح عيون يوسف شاهين ليروي سيرة عائلية مفقودة بين القاهرة وباريس.