لماذا يحترب بنو البشر؟... هذا سؤال قديم قدم الإنسان نفسه، وقد ناقشه باحثون عديدون، وحاولوا صياغة إجابات معقولة ومنطقية له، ولا يزالون. واليوم يصدر كتاب آخر محاولًا عرض إجابة معقولة، ويؤكد أن المسار ن
رغم أن محمود عباس كان مدافعًا شرسًا عن حقوق الفلسطينيين، إلا أنه اعتمد في الآونة الأخيرة أساليب فردية تبقيه حاكمًا، بحسب كاتبين إسرائيليين، كما إنه لم يرتق يومًا إلى مستوى بطل جريء لأنه لم يعد مكان للبطولات في غمرة المصائب التي حلت بالفلسطينيين.
وضعت مجموعة باحثين مئة جهادي، امتد نشاطهم عبر 41 دولة و49 جماعة، تحت الدراسة لمعرفة ما الذي يدفعهم نحو التطرف وقتال كل من لا يشاركهم أيديولوجياتهم، معرّجين على تحصيلهم العلمي ومحاولة ربطه بتمترسهم الوظيفي في حياتهم الجهادية.