: آخر تحديث

بوعدي المولود في فرنسا يحصل على الموافقة لتمثيل المغرب قبل كأس العالم

1
1
2

الرباط : حصل اللاعب أيوب بوعدي، المولود في فرنسا، على الموافقة لتمثيل المنتخب المغربي قبل أقل من شهر على انطلاق كأس العالم 2026، بحسب ما أعلن الاتحاد المغربي الجمعة.

وأكد الاتحاد أنه تلقى موافقة غرفة شؤون اللاعبين التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) على تغيير الجنسية الرياضية لبوعدي "حيث أصبح  مؤهلا بشكل رسمي وفوري لتمثيل المنتخب الوطني المغربي في مختلف المنافسات الدولية".

ووُلد بوعدي (18 عاما) في مدينة سانليس شمال باريس لأبوين مغربيين، ويلعب في صفوف نادي ليل الفرنسي في دوري الدرجة الأولى.

وقبل اختياره تمثيل المغرب، دافع لاعب الوسط عن ألوان المنتخب الفرنسي تحت 21 عاما.

وكان المغرب قد أصبح أول منتخب أفريقي وعربي يبلغ نصف نهائي كأس العالم عام 2022.

وتُقام نهائيات كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك من 11 حزيران/يونيو إلى 19 تموز/يوليو.

ويستهل "أسود الأطلس" مشوارهم في البطولة في 13 حزيران/يونيو في نيوجيرزي بمواجهة البرازيل ضمن المجموعة الثالثة، التي تضم أيضا اسكتلندا وهايتي.

وكان بوعدي، أكد أواخر آذار/مارس الماضي أنه لا يريد التسرع في اتخاذ قرار تمثيل المغرب أو فرنسا، مضيفا "حتى الآن، لم أتخذ قراري. من المؤكد أن اختيار المنتخب قرار مهم في مسيرة أي لاعب. أحتاج لبعض الوقت، ولا أريد التسرع".

وفرض بوعدي الذي خاض عشر مباريات مع منتخب فرنسا تحت 21 عاما، نفسه في صفوف ليل رغم صغر سنه وتحديدا في سن السادسة عشرة من عمره عندما خاض اول مباراة احترافية وكانت في كونفرنس ليغ ضد كي كلاكسفيك من جزر فارو وبات وقتها أصغر لاعب في تاريخ ناديه يخوض مباراة احترافية وفي مسابقة أوروبية.

في الثاني من تشرين الأول/أكتوبر 2024، يوم عيد ميلاده السابع عشر، شارك أساسيا في أول مباراة له بدوري أبطال أوروبا وكانت ضد ريال مدريد الإسباني، وخاض المباراة كاملة والتي انتهت بفوز فريقه 1 0، وأبهر الجميع خلالها بنضج أدائه ودقته الفنية، إذ نجح في 43 تمريرة من أصل 44.

ومنذ ذلك الحين، سعى الاتحاد المغربي بقيادة رئيسه فوزي لقجع ومدربه السابق وليد الركراكي إلى ضمه، في إطار مشروعه الذي نجح من خلاله في إقناع العديد من المواهب الشابة مزدوجة الجنسية في القارة العجوز بالدفاع عن ألوان بلدهم الأصلي، على غرار بلال الخنوس وشمس الدين الطالبي ونائل العيناوي واسماعيل الصيباري وإلياس بن الصغير وابراهيم دياس وعيسى ديوب.

وبعد تعيين محمد وهبي مدربا جديدا، حضر الأخير ولقجع مباراة ليل واستون فيلا الانكليزي في ذهاب ثمن نهائي مسابقة الدوري الأوروبي "يوروبا ليغ"، وقابلا اللاعب وعائلته من أجل إضفاء الطابع الرسمي على اتفاق شفهي يتعلق بتغيير جنسيته الرياضية.

ويبدو أن عدم تفكير مدرب فرنسا ديدييه ديشان في بوعدي دفع الاخير إلى حسم قراره.

وكان ديشان أكد خلال فترة التوفق الدولية الاخيرة أن خط الوسط لديه مكتظ بالفعل، مضيفا "لم أتبادل الحديث معه (بوعدي)، هذه ليست طريقتي في العمل. من البديهي أننا نتابع أداءه، هناك منافسة قوية جدا... سيكون هذا خياره".

وكان بوعدي الذي بات قريبا من بلوغ عتبة 100 مباراة احترافية مع ليل (95 منها 25 في المسابقات الأوروبية)، وهو النادي الذي مدد معه عقده حتى عام 2029 خريف هذا العام، صرح في كانون الأول/ديسمبر الماضي إن حلمه الأكبر في كرة القدم هو: "الفوز بكأس العالم، ودوري أبطال أوروبا، الفوز بكل شيء".


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في رياضة