لندن : اعتبر البرتغالي أوغو فيانا، مدير كرة القدم في نادي مانشستر سيتي الإنكليزي لكرة القدم، أن الثلاثي الأرجنتيني إنسو فرنانديس وإيليوت أندرسون والمغربي أيوب بوعدي، قادرون على تكرار التأثير اللافت للإسباني رودري والبرتغالي برناردو سيلفا في ملعب الاتحاد.
وكان فيانا مهندس التعاقد مع ثلاثي خط الوسط مقابل 327 مليون جنيه إسترليني (439 مليون دولار) خلال فترة الانتقالات.
ووصل فرنانديس وأندرسون وبوعدي إلى مانشستر في إطار عملية إعادة بناء كبيرة أعقبت رحيل المدرب الإسباني بيب غوارديولا وعدد من اللاعبين الأساسيين منذ نهاية الموسم الماضي.
وانتقل بطل العالم مع إسبانيا رودري إلى برشلونة، فيما انضم صانع ألعاب البرتغال سيلفا إلى ريال مدريد الإسباني، ما أدى إلى فقدان سيتي لركيزتين أساسيتين في خط الوسط.
وأحرز رودري وسيلفا معا 10 ألقاب في الدوري الإنكليزي الممتاز، إضافة إلى دوري أبطال أوروبا والعديد من الألقاب الأخرى بقميص سيتي.
لكن فيانا واثق من أن رحيل هذين النجمين سيُعوَّض في نهاية المطاف من خلال التأثير الذي سيتركه فرنانديس وبوعدي وأندرسون.
وقال عبر المنصات الإعلامية للنادي الأربعاء "لا يمكننا أن ننسى أننا خسرنا لاعبين مهمين جدا في خط الوسط مثل رودري وبرناردو. من المهم أن نجلب الجودة، ولكن أيضا الشخصية والعقلية كالتي يتمتع بها إنسو".
وأضاف "أمضى هنا ثلاثة أسابيع فقط، ومع ذلك يبدو وكأنه موجود منذ عام أو عامين بالفعل. إنه من نوعية اللاعبين الذين كنا نبحث عنهم لهذا المركز من حيث العقلية، لأن رودري وبرناردو كانا مهمين للغاية خلال العقد الماضي في تاريخ النادي".
وتابع "نؤمن جميعا بأن إنسو وبوعدي وأندرسون يمكن أن يصبحوا بنفس أهمية رودري وبرناردو في السابق".
وانتقل فرنانديس من تشلسي مقابل 167.67 مليون دولار، في صفقة عادلت الرقم القياسي البريطاني، فيما بلغت قيمة انتقال أندرسون من نوتنغهام فوريست 155.60 مليون دولار، ووصل بوعدي من ليل مقابل 115.36 مليون دولار.
وقال فيانا عن أندرسون "إنه معنا منذ شهرين فقط، وسيواصل التطور أكثر. كنا نعلم أننا بحاجة إلى دفع مبلغ كبير للتعاقد معه. وهذا يعني أننا نؤمن حقا بأنه سيكون لاعبا في مانشستر سيتي لمدة خمسة أو ستة أو سبعة أعوام. سيكون بالتأكيد لاعبا مهما جدا".
ولفت الدولي المغربي بوعدي البالغ 18 عاما الأنظار خلال كأس العالم الأخيرة، ويعتبره سيتي خياره طويل الأمد لشغل مركز رودري.


