رحل عن شلة المرسم عدد من أجمل وأعز الأصدقاء، رحلوا بأجسادهم إلى بارئهم، لكن أسماءهم ما زالت حاضرة في الذاكرة..
ــ بكر الشدي: احدَ أبرز الفنانين الذين جمعوا بين الوعي الفني والالتزام الأخلاقي، في جلسات الشلة، تميز بسرعة البديهة والقفشات الظريفة، توفي الاحد «5/أكتوبر/2003» عن عمر يناهز «44» عاما بعد معاناته مع ورم السرطان بالمخ.
ــ سليمان الجاسر: أحد أهم المؤسسين لـ»شلة المرسم»، بل يمكن القول إنه كان روحها النابضة وأيقونتها الحقيقية، توفي في مدينة جده، السبت «30 سبتمبر 2006» الموافق للسابع من شهر رمضان 1427، سبب الوفاة ارتفاع حاد في ضغط الدم مع مضاعفات السكر.
ــ حمد الطيار: مطرب وملحن وأحد المجددين الحقيقيين للأغنية الشعبية، وخير من مثلها في المناسبات المحلية والخارجية، توفي يوم السبت «19 ديسمبر 2009» في محافظة الخرج، عن عمر يناهز «59» عاماً، بعد معاناة مع مرض السرطان.
ــ صالح الزير: عُرف بأخلاقه الرفيعة وأدبه الجم وهدوئه الجميل، حضوره كان مؤثراً في كل مرة يظهر فيها على المسرح أو الشاشة، توفي يوم «12/8/2014» عن عمر يناهز «57»، بعد صراع طويل دام «20 عاماً» مع مضاعفات مرض السكري.
ــ محمد العثيم: أحد أبرز كتاب المسرح والصحافة المحلية، ومن الشعراء الغنائيين، جمع بين الثقافة والإبداع والقدرة على التعبير عن قضايا الانسان بأسلوب جاد وعميق، توفي السبت «14 يوليو 2018» عن عمر يناهز 70 عاماً، بعد معناه طويلة مع الفشل الكلوي.
ــ علي الغوينم: من أبرز الأسماء التي صنعت المسرح في الأحساء، أسهم في اكتشاف ورعاية عدد كبير من المواهب الفنية، توفي صباح يوم الثلاثاء «15 مارس 2022» بالأحساء، إثر ازمة قلبيه ألمّت به وهو ذاهب للمستشفى لمراجعة حالته.
ــ خالد سامي: حالة فنية وإنسانية خاصة، استطاع أن يترك أثراً عميقاً في قلوب المشاهدين وزملائه على حد سواء، توفي الجمعة «12 أكتوبر 2022» عن عمر يناهز»60» عاماً، بعد صراع طويل مع المرض على أثر زراعة الكبد.
ــ هؤلاء الراحلون لم يكونوا مجرد أسماء مرت على «شلة المرسم» وانطلقت من شقتهم إلى رحاب النجومية، بل كانوا أعمدة أساسية صنعت روح المكان وذكرياته، «رحمهم الله» رحمة واسعة وأسكنهم فسيح جناته.
رحلوا وما أبقى الرّحيـلُ متـاعـا
تركوا الحنينَ مع الأنينِ مشاعا
يا ليتـهم قـبـل الـرّحـيلِ تـريّـثـوا
حـتى نُـعــانـِقَ أو نـقـولَ وداعـا.

