: آخر تحديث
حزب "التقدم والاشتراكية" المغربي يرفع سقف التحدي

بنعبد الله:لايمكننا أن نضع أيدينا مع مكونات حاربنا توجهها على مدى خمس سنوات

1
2
2

إيلاف من الرباط:علق محمد نبيل بنعبد الله،الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية المغربي (معارضة برلمانية) ،على طموحات حزبه الانتخابية والرهانات السياسية المقبلة،معلناً بوضوح رغبته في المشاركة في تشكيل الحكومة القادمة. 

وكشف بنعبدالله، خلال استضافته في برنامج "صدى الانتخابات" على قناة "ميدي 1"، أن السقف الأدنى الذي يسعى حزبه، ذو المرجعية اليسارية، لتحقيقه خلال الانتخابات التشريعية ليوم 23 سبتمبر الجاري، لا يقل عن الفوز بـ 50 مقعداً برلمانياً.وأوضح أن هذا الطموح يستند إلى عدة عوامل قائلًا: "هذه الثقة تأتي أولاً من تقديرات القوة التي يمتلكها مرشحونا، ومن العمل الذي قام به الحزب طيلة خمس سنوات في المعارضة، فضلاً عن تاريخنا النضالي الطويل الممتد لـ 83 سنة". 

وأضاف أن الحزب يخوض هذه الاستحقاقات ببرنامج يساري طموح يتخذ من شعار "نزعموا كاملين" مرجعاً له، وهو شعار بالدارجة المغربية يعني: "بمشاركتنا جميعاً نستطيع الإصلاح".

وفي معرض تقييمه للأداء الحكومي، وصف الأمين العام للحزب الحكومة الحالية بـ "الفاشلة" على عدة مستويات، مسجلاً أن الشارع المغربي يعيش حالة من الغضب جراء تراجع القدرة الشرائية ونكوص التغطية الصحية. وأكد ،في هذا الصدد سعي حزبه إلى إقناع الناخبين بالتوجه إلى صندوق الاقتراع لممارسة تصويت عقابي يتحول إلى تصويت إيجابي يجسده مشروع حزب التقدم والاشتراكية.

وحول التحالفات السياسية المرتقبة، شدد بنعبد الله على أن الحزب لم يعلن بعد عن خارطة تحالفاته، لكنه استبعد بشكل قاطع التحالف مع المكونات التي قادت التجربة الحكومية الحالية واتُّهمت بـ "ممارسات فاسدة وتضارب في المصالح". وأضاف: "لا يمكننا أن نضع أيدينا مع مكونات حاربنا توجهها على مدى خمس سنوات".

وعن هوية الحزب واستقلالية المشهد الحزبي، أشار بنعبد الله إلى انتمائه التاريخي لأحزاب الحركة الوطنية التي تأسست بإرادة شعبية قائلاً: "نحن ننتمي إلى أسرة سياسية تأسست بناءً على إرادة شعبية لمقاومة المستعمر الفرنسي، وليست بقرارات إدارية كما حدث مع أحزاب أخرى". وتطرق إلى واقع تأسيس بعض الأحزاب حديثا، وقال "إنها بالرغم من تطورها واستقطابها للأطر والشبيبات، إلا أنها ما زالت تفتقر إلى الاستقلالية التامة وتتأثر بالتعليمات والموجهات".

وعن الشروط الكفيلة بإعادة المصداقية للعمل الحزبي، شدد بنعبد الله على ضرورة وجود إرادة سياسية قوية لتوفير فضاء تسوده النزاهة والمنافسة الشريفة، داعياً إلى صنع المغاربة لـ "مشهد سياسي بلا نتائج حُسمت سلفاً، وبأحزاب مستقلة لا يُدفَع بأيّ منها إلى الصدارة، وإلى نبل سياسي بعيداً عن الصراع على المقاعد عبر إطلاق وعود لا تُنفَّذ".

واختتم الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية تصريحه بالتشديد على ضرورة إطلاق نَفَس سياسي جديد، يضمن الاستجابة لمطالب الشباب، وتعزيز الحقوق والحريات، ومكافحة الفساد وتضارب المصالح عبر تشريعات صارمة وحازمة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار