: آخر تحديث

من وهم السيادة المطلقة إلى واقعيّة "حسن التموضع"

4
3
4

كنّا صغاراً، وفي سنوات عديدة كنت ألقي خطاب عيد الاستقلال باسم رفاق صفّي. وكانت الخاتمة الجامعة لكلّ الخطابات العبارة الشهيرة "عاش لبنان سيّداً حرّاً مستقلّاً". السيادة "شغلة كبيرة" وهي مطبوعة في الوجدان اللبناني الجماعي، لكنّهم يختلفون على مدلولاتها. بالنسبة لخصوم الحزب، فإنّ السيادة تمرّ عبر تقليم أظافر إيران في لبنان. وبالنسبة إلى الحزب نفسه، فإنّه يرى السيادة تمرّ عبر منع النفوذ الأميركي في لبنان. خصوم الحزب لا يرون أنّ دور أميركا في لبنان يحدّ من سيادتنا، فيما الحزب لا يرى الدور الإيراني إلّا معزِّزاً للسيادة الّلبنانيّة. لنخرج إلى خارج لبنان. هل إيران دولة ذات سيادة؟ وإذا كانت كذلك فكيف لا تردّ على الحصار الغربي عليها؟ وكيف تقبل برجال وكالة الطاقة ...


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في جريدة الجرائد