: آخر تحديث

محولنا... بين وزارتين!

5
5
3

حمد الحمد

(محولنا... بين وزارتين) هذا العنوان مستفز قليلاً، وقد يكون مناسباً لعنوان مسرحية من مسرحيات طارق العلي أو حسن البلام!

ما هي السالفة؟

أطراف المسرحية هما بلدية الكويت ووزارة الكهرباء والماء، جهات حكومية نحترمها، والحكاية وما فيها أنك كمواطن من عقد أو عقدين من الزمان إذا شرعت ببناء قسيمتك الاستثمارية، تأتي وزارة الكهرباء وتطلب أن تقيم داخل القسيمة محولاً للكهرباء صغير الحجم يزود مبناك بالكهرباء، وكذلك مباني جيرانك... طبعاً توافق، لأن الطلب من الحكومة، وتقول سمعاً وطاعة يا حكومة... وينفذ الطلب.

لكن بعد فترة طويلة من الزمن، وفي رياح موجة إزالات المخالفات التي تحدث هذه الأيام، تأتي البلدية وتنذرك وتقول: هذا المحول مخالف لابد من إزالته وإلا فلن تمرّر لك أي معاملة، وترد وتقول: هذا المحول ليس ملكي. هذا ملك وزارة الكهرباء والماء وهذا ليس خيمة أو ديوانية حتى أزيله بيدي هذا محول!... ويأتي الرد لا شأن لنا. هذا مخالف وفق قرار حكومي...

هنا تسرع أنت كمواطن لوزارة الكهرباء وتطلب إزالة المحول وترد الوزارة برد رسمي... الإزالة استحالة، لو أزلناه ستقطع الكهرباء عنك وعن جيرانك!

هنا مع العمل؟ معاملتك موقوفة ومصالحك تعطلت وأنت لا شأن لك... وجهة تقول أزل وأخرى تقول لن أزيل!، وأصبحت بين حانا ومانا... أو وفق حكاية (سيب وانا أسيب)... وبدت كمشاجرة بين عرب في شارع داخلي في عاصمة عربية.

صراحة لا أعرف متى ينتهي عرض مسرحيتنا ومصالحنا موقوفة، عن أمر ليس بيدنا... والموضوع ليس قضية شخصية إنما يخص العديد من المواطنين تعطلت مصالحهم من فترة ولا ذنب لهم.

نأمل أن تفرج قريباً... ولكن من لديه حل فليخبرنا؟


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في جريدة الجرائد