إيلاف من الفجيرة: في تصعيد خطير يعكس اتساع رقعة المواجهة الإقليمية، أعلنت وزارة الداخلية البحرينية، الأحد، تعرض المملكة لـ "عدوان إيراني سافر" استهدف أعياناً مدنية وبنى تحتية حيوية. وأسفرت الهجمات العشوائية التي نُفذت باستخدام الطائرات المسيرة والصواريخ، عن إصابة ثلاثة أشخاص، وتضرر مبنى إحدى الجامعات في منطقة المحرق إثر سقوط شظايا صاروخية، فضلاً عن إلحاق أضرار مادية بمحطة استراتيجية لتحلية المياه.
العدوان الإيراني يقصف وبشكل عشوائي أهدافا مدنية ويلحق أضراراً مادية بمحطة لتحلية المياه إثر هجوم بطائرة مسيرة.
— Ministry of Interior (@moi_bahrain) March 8, 2026
ولم تقتصر الاستهدافات على منطقة المحرق، بل امتدت لتطال منشأة حيوية بالقرب من ميناء سلمان، مما أدى إلى نشوب حريق ضخم، في مؤشر واضح على محاولة طهران شل المرافق الاستراتيجية وتهديد خطوط الملاحة والإمداد في دول الخليج. وتندرج هذه التطورات الميدانية ضمن التداعيات المباشرة للحرب المفتوحة التي اندلعت منذ 28 فبراير (شباط) الماضي بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، والتي أسفرت عن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي وعدد من كبار المسؤولين الأمنيين.
جراء العدوان الإيراني السافر … إصابة 3 أشخاص وأضرار مادية بمبنى إحدى الجامعات بمنطقة المحرق إثر سقوط شظايا صاروخ.
— Ministry of Interior (@moi_bahrain) March 8, 2026
ومع تضييق الخناق العسكري والسياسي على طهران، تعمد الأخيرة إلى خلط الأوراق عبر استهداف المصالح والمقرات الأميركية في الشرق الأوسط والعمق الخليجي. وتضع تداعيات استهداف البنية التحتية المدنية في البحرين المنطقة برمتها أمام استحقاقات أمنية شديدة التعقيد، إذ تكشف هذه الضربات عن استراتيجية إيرانية يائسة تسعى إلى استخدام الجغرافيا الخليجية كساحة استنزاف بديلة، مما يهدد أمن الممرات المائية والمرافق الحيوية لدول المنطقة وسط اشتعال جبهات الصراع المفتوح.


