إيلاف من أبوظبي: في تأكيد على قدرات الردع والجاهزية العسكرية، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، الأحد 8 مارس (آذار) 2026، عن تصدي دفاعاتها الجوية لموجة هجومية مكثفة، حيث رصدت 17 صاروخاً باليستياً، نجحت في تدمير 16 منها، فيما سقط صاروخ واحد في مياه البحر. وبالتوازي مع ذلك، تعاملت المنظومات الدفاعية مع سرب يضم 117 طائرة مسيرة، معترضة 113 منها، بينما سقطت 4 مسيرات داخل الأراضي الإماراتية.
وتكشف الإحصاءات العسكرية الرسمية لحصيلة الاعتداء الإيراني منذ بدايته عن أرقام تعكس كفاءة الدفاعات الجوية الإماراتية في مواجهة التهديدات، حيث تم رصد 238 صاروخاً باليستياً، نجحت الدفاعات في تدمير 221 منها، في حين سقط 15 في مياه البحر، واثنان على اليابسة. كما شملت العمليات رصد وتدمير 8 صواريخ جوالة، واعتراض 1342 طائرة مسيرة من أصل 1422 مسيرة إيرانية، لتسقط 80 مسيرة فقط داخل الدولة، مما يبرز حجم الاستهداف الممنهج وتداعيات الهجوم الإيراني بالمسيرات والصواريخ على أمن المنطقة.
وأسفرت هذه الهجمات عن مقتل 4 مدنيين من الجنسيات الباكستانية والنيبالية والبنغلادشية، وتسجيل 112 إصابة تراوحت بين المتوسطة والبسيطة، طالت مواطنين إماراتيين ومقيمين من جنسيات متعددة شملت: المصرية، السودانية، الإثيوبية، الفلبينية، الباكستانية، الإيرانية، الهندية، البنغلادشية، السريلانكية، الأذربيجانية، اليمنية، الأوغندية، الإريترية، اللبنانية، الأفغانية، البحرينية، جزر القمر، والتركية.
وفي إطار استراتيجية الردع وحماية الأمن القومي، شددت وزارة الدفاع على بقائها في أعلى درجات التأهب للتعامل مع أي طوارئ، مؤكدة التصدي بحزم لكل محاولات زعزعة أمن الدولة، وبما يضمن صون سيادتها واستقرارها وحماية مصالحها ومقدراتها الوطنية من أي أعمال عدائية.


