: آخر تحديث
بحسب مؤشر قوة المدن العالمي 2023

دبي أول مدينة شرق أوسطية ضمن العشر الكبار 

10
14
10
مواضيع ذات صلة

إيلاف من دبي: أكد الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، إن الريادة والتقدم الذي حققته دبي في "مؤشر قوة المدن العالمي 2023،" يترجم الجهود المبذولة لتحقيق رؤية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الرامية لتحقيق المراكز الأولى عالمياً ضمن مختلف القطاعات الحيوية، ولكي تكون دبي المدينة الأفضل للعيش والعمل على مستوى العالم.

وبحسب "وكالة أنباء الإمارات"، هنّأ ولي عهد دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بمناسبة نجاح مدينة دبي في دخول نادي العشرة الكبار وتقدمها ثلاثة مراكز هذا العام لتصل إلى المركز الثامن عالمياً في المؤشر الصادر عن معهد الاستراتيجيات الحضرية – مؤسسة "موري ميموريال" اليابانية، كأول مدينة شرق أوسطية تحقق هذا الإنجاز العالمي المرموق. وقال: "لا سقف لطموحاتنا، وبسواعد أبناء وبنات الوطن وكل من يعيش على أرض دبي، نعزز مكانة دبي نموذجاً لمدن المستقبل بإنجازات نوعية تتصدر بها المشهد العالمي. إن تفوق دبي وإنجازاتها ما هي إلا ثمرة الرؤية السديدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم التي تقود دبي بخطى متسارعة نحو أعلى مستويات الريادة والتفوق وفق أرقى المعايير العالمية وفي شتى المجالات".

ودعا الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم القطاعين الحكومي الخاص في دبي إلى مواصلة العمل لتمكين تفرُّد دبي كنموذج تنموي مستدام يضع الإنسان وتطوير قدراته والارتقاء بجودة حياته في مقدمة الأولويات، مؤكداً استمرار الحكومة في سعيها نحو تحقيق المزيد من الإنجازات في مختلف مؤشرات التنافسية العالمية، وترسيخ ركائز الاقتصاد المعرفي والإبداعي من خلال تبنّي وإعداد الأطر التشريعية والقواعد التنظيمية الحديثة التي تراعي المتغيرات العالمية على تنوّع أشكالها، وتؤكد قدرة دبي على مواكبتها بسرعة وكفاءة عالية.

وأشار إلى أن ترسيخ مكانة دبي كمحرك رئيسي للاقتصاد العالمي، وتعزيز دورها الرائد في خلق فرص النمو يمر من خلال تهيئة أفضل بيئات العمل الداعمة للكادر الوطني والجاذبة للكفاءات العالمية المتميزة، ورفع مستويات الأداء، ومنح الفرص للأفكار المتطورة، لدفع مسيرة التطوير الشامل وخلق نموذج عالمي مرجعيّ في الاقتصاد المستدام والمرن.

ريادة ثقافية

يصنِّف المؤشر أبرز المدن العالمية من حيث "جاذبيتها" أو "قدراتها التنافسية" في استقطاب الكوادر البشرية والزوار، ورؤوس الأموال والشركات من حول العالم، بناءً على تقييم يعتمد على ستة محاور أساسية، وهي: الاقتصاد، والأبحاث والتطوير، والتفاعل الثقافي، وقابلية العيش، والبيئة، وإمكانية الوصول.

وقد حافظت دبي على مكانتها في المرتبة الرابعة عالمياً للعام الثاني على التوالي ضمن "محور التفاعل الثقافي"، فيما جاءت لندن، ونيويورك، وباريس في المراكز الثلاثة الأولى، لتتفوق بذلك دبي على مدن عالمية كبرى مثل طوكيو واسطنبول ومدريد وموسكو وسنغافورة اللواتي حللن في المراكز من الخامس وحتى التاسع على الترتيب، ما يعكس نجاح دبي في تعزيز ريادتها ومكانتها العالمية كوجهة ثقافية ومركز رئيسي للإبداع والابتكار، وواحدة من أفضل المدن للعيش والعمل على مستوى العالم، بما يتماشى مع رؤية دبي الثقافية، الهادفة إلى ترسيخ مكانة الإمارة مركزاً ثقافياً عالمياً، وحاضنة للإبداع، وملتقى للمواهب، وفقًا لوكالة أنباء الإمارات.

ويُعدّ المؤشر، الذي يتم إصداره سنوياً منذ العام 2008 ، مرجعية عالمية لقياس أداء المدن العالمية وتعزيز تنافسيتها، حيث يستخدم من قبل الحكومات والشركات والأفراد لاتخاذ القرارات المتعلقة بالاستثمار والهجرة والسفر. كما يعكس المؤشر الطابع المرن للمدن وقدرتها على التكيّف والازدهار في مواجهة التحديات العالمية، ما يوفر نظرة شاملة للمدينة حول مكانتها العامة وتأثيرها على الساحة العالمية.

تفوّق عالمي

وبيّن المؤشر تفوق دبي وصدارتها في عدد من المؤشرات الفرعية الخاصة بمرونة أسلوب العمل، ونظافة المدينة، بالإضافة إلى تصدرها لاستضافة المعارض والمؤتمرات الدولية، واستقطاب الزوار والسياح، وارتفاع أعداد المسافرين عبر مطاراتها من وإلى جميع أنحاء العالم، مما أهّلها للارتقاء على سلم التصنيف للمؤشر العام متفوقة على العديد من المدن العالمية الشهيرة.

كما حققت دبي تقدماً في المؤشرات الفرعية ضمن "محور التفاعل الثقافي"، حيث جاءت في مركز الصدارة عالمياً بمحور "عدد المقيمين الأجانب"، والثانية عالمياً في "عدد غرف الفنادق الفاخرة"، والعاشرة في "عدد الشركات الناشئة"، وذلك بفضل ما تتمتع به الإمارة من إمكانيات ومقومات اقتصادية وثقافية وبيئة إبداعية ونقاط جذب سياحية متنوعة.

جدير بالذكر أن دبي تُعدُّ اليوم من أشهر المدن على مستوى العالم في مجالات الاقتصاد والمال والأعمال والسياحة والسفر، ومن أكثر المدن نجاحاً في استقطاب الكفاءات حيث يقيم على أرضها أكثر من 200 جنسية من مختلف الأديان والثقافات يعيشون معاً في بيئة تسودها قيم المودة والتسامح، كما أنها تُصنف اليوم كواحدة من أكثر المدن السياحية جذباً على مستوى العالم.

 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار