: آخر تحديث
رقص على إيقاعات الأغاني الشعبية 

النجم الأميركي ويل سميث ضيف شرف حفل زواج بطنجة المغربية

16
15
6
مواضيع ذات صلة

إيلاف من الرباط : حضر النجم الأميركي ويل سميث في مدينة طنجة المغربية حفل زفاف المخرج المغربي المقيم في بلجيكا عادل العربي بالصحافية المغربية المقيمة بألمانيا لبنى خلخالي.
وتأتي زيارة ويل سميث إلى طنجة، في خضم تداعيات ما وصف بـ"أشهر صفعة" في تاريخ حفلات تسليم جوائز الأوسكار، حين تقدم، في مارس (آذار) الماضي نحو خشبة تسليم الجوائز، وصفع مقدم الحفل، الممثل كريس روك، بعد إطلاقه دعابة في حق زوجته.

يعانق العروسة


وذكرت مصادر أن حفل الزفاف المغربي، الذي حضره النجم الأميركي عرف حضور عدد من معارف الزوجين، من العائلة ومن الوسط الفني.
وأظهرت أشرطة مصورة النجم الأميركي وهو في قمة الانشراح والبهجة، حيث شارك العروسين فرحة زواجهما وتفاعل راقصا مع الأغاني الشعبية التي جرت العادة أن تؤثث للأعراس المغربية.
ونشر عادل العربي، أمس، صورا لحفل زفافه على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي "إنستغرام"، أرفقها بعبارة شكر للنجم الأميركي، جاء فيها: "شكرا أخي ويل على حضورك حفل زفافنا الساحر. ممتنون لك للغاية أن تكون ضيف شرف حفل زفافنا ... الله يكمل بالخير".
وكان عادل العربي قد أخرج، قبل سنتين، بالاشتراك مع بلال فلاح المخرج من أصل مغربي، فيلم "فتيان أشقياء للأبد" (Bad Boys for Life)، الذي شارك في بطولته ويل سميث ومارتن لورنس. وبلغت تكلفة إنتاج هذا الفيلم 90 مليون دولار، أما الإيرادات فناهزت 419 مليون دولار، وهو تكملة للفيلم السابق "فتيان أشقياء 2"، الذي أنتج في 2003.
وسبق لويل سميث أن زار المغرب في 2017، ونزل في ضيافة فضاء "المقام" بتحناوت، ضواحي مراكش، والذي يوجد في ملكية الفنان التشكيلي المغربي محمد مرابطي، كما ظهر مرفوقاً بالفنانين ماحي بنبين ومرابطي، وهو بصدد المشاركة في تلوين لوحة تشكيلية؛ قبل أن يزور رواق "ماتيس" بشارع جليز بالمدينة الحمراء.


وجرت العادة أن يشترك عادل العربي (38 سنة) وبلال فلاح (36 سنة) في إنتاج عدد من الأفلام والمسلسلات. وهما صديقان مقربان تقاسما الدراسة ببلجيكا، قبل أن يصبحا شريكين في الإخراج منذ 2010.
وكان المهدي بنسعيد العلوي وزير الشباب والثقافة والتواصل بالحكومة المغربية، قد استقبل قبل ثلاثة أيام بمكتبه بالرباط كلا من عادل العربي وبلال الفلاح. وقال بنسعيد إن اللقاء كان "مناسبة للحديث عن فرص تطوير السينما في المغرب". كما كان "فرصة لتبادل أطراف الحديث ووجهات النظر حول كيفية العمل على جعل المغرب وجهة سينمائية رائدة في القارة الإفريقية وخلق أقطاب جهوية لما تتوفر عليه كل جهة من مؤهلات في البنى التحتية والطبيعة عموما".
 
 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار