: آخر تحديث
بسبب عنف جماعات الساحل المتطرفة

غوتيريش يلتقي في النيجر لاجئين شُردوا

29
30
28

ولام (النيجر): تفقد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الثلاثاء النازحين واللاجئين في ولام غرب النيجر الذين وصفهم بأنهم "ضحايا" أعمال العنف التي تنفذها الجماعات المتطرفة في دول منطقة الساحل، بحسب مراسل لوكالة فرانس برس.

وأمام عشرات النازحين في لنيجر واللاجئين الذين فروا من مالي وبوركينا فاسو وتجمعوا في باحة مدرسة، دعا غوتيريش إلى زيادة المساعدات الدولية للنيجر التي تواجه أيضًا الجفاف وآثار تغير المناخ بالإضافة إلى الهجمات الجهادية.

وقالت أميناتا والت إيسفيتاني المتحدثة باسم اللاجئين الماليين لغوتيريش إن "وجود الجماعات المسلحة في شمال مالي لا يسمح لنا اليوم بالعودة إلى ديارنا بأمان" و"لهذا السبب نطلب منكم الاستمرار في جعل وضعنا إحدى أولوياتكم". وأجاب غوتيريش "يمكنكم الاعتماد علي لطلب دعم قوي من المجتمع الدولي لجيش النيجر حتى يكون لديه القدرة على حمايتكم بشكل أفضل"، ولكن أيضًا أن نطلب "أن يحصل سكان النيجر واللاجئين على الموارد اللازمة لتأمين المدارس للجميع ومستشفيات تعمل بشكل جيد".

وشدد على أنه يختتم زيارته إلى النيجر التي بدأها الاثنين في نيامي بزيارة مدينة ولام في منطقة تيلابيري الواقعة فيما يسمى بمنطقة "المثلث الحدودي" بين النيجر وبوركينا فاسو ومالي، التي تشهد منذ عام 2017 أعمالا دموية للحركات الجهادية المرتبطة بالقاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية.

وأكد مجددا أن جيش النيجر "ليس مجهزا بما يكفي لمواجهة الجماعات الإرهابية: لا بد من الاستثمار في جيش النيجر".

وأضاف "الآن بعد وقوع انقلابات في مالي وبوركينا فاسو (في 2020 و2022) على النيجر أن تكون حصنًا لا يستطيع الإرهابيون اختراقه".

وفي غياب الصحافيين، قام بزيارة مطولة إلى القوات الخاصة النيجرية المتمركزة في اولام وتحت إشراف الجيشين الفرنسي والأميركي.

في النيجر الذي يعد من أفقر دول العالم، 250 ألف نازح وأكثر من 264 ألف لاجئ نيجيري ومالي، يضاف إليهم أكثر من 13 ألفا من بوركينا فاسو فروا من فظائع الجهاديين، وفقًا للأمم المتحدة. وأدى هذا العنف إلى إغلاق 800 مدرسة تستقبل أكثر من 69400 طالب.

هذا العام، تعاني النيجر أيضًا من أزمة غذاء حادة بسبب الجفاف وعنف الجهاديين الذي منع القرويين من زراعة حقولهم.

وبحسب نيامي، فإن أكثر من 4,4 مليون شخص "سيعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد" اعتبارًا من تموز/يوليو أي حوالى 20% من السكان. وفقًا للأمم المتحدة فإن ولام من بين أكثر المناطق تضررًا.

سيكون معدل سوء التغذية الحاد بين الأطفال النيجريين 12,5%، متجاوزًا عتبة الطوارئ المحددة ب10% من قبل منظمة الصحة العالمية.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار