: آخر تحديث
غداة توقيفهم ضمن حملة أمنية

السلطات السودانية تفرج عن تسعة من موظفي أطباء بلا حدود

19
20
20

الخرطوم: أعلنت منظمة أطباء بلا حدود أنّ السلطات السودانية أفرجت عن تسعة من موظفيها غداة توقيفهم ضمن حملة أمنية استهدفت متظاهرين مناهضين للانقلاب العسكري.

وقالت المنظمة في بيان إنّه "خلال مساء 24 كانون الثاني/يناير، أوقفت السلطات السودانية تسعة من موظفي أطباء بلا حدود في العاصمة الخرطوم".

وأضافت أنه تم الإفراج عنهم صباح الثلاثاء.

وأوضح البيان أنّ المنظمة "تعمل في الخرطوم لدعم السلطات الصحية في استجابتها للإصابات الناجمة عن الاحتجاجات المستمرة وكوفيد-19".

وكانت لجنة أطباء السودان المركزية المناهضة للانقلاب العسكري قالت في بيان ليل الاثنين إن "قوات الانقلاب قامت باعتقال كوادر طبية من منظمة أطباء بلا حدود، بعضهم سودانيون وآخرون من جنسيات مختلفة".

والإثنين، سقط ثلاثة قتلى من بين المحتجّين "بالرصاص الحي" خلال تظاهر الآلاف من السودانيين في العاصمة وأحيائها ضد الانقلاب العسكري الذي نفّذه قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان قبل ثلاثة أشهر وقد قابلتها قوات الشرطة بالعنف.

احتجاجات متواصلة

ويشهد السودان احتجاجات متواصلة تتخللها اضطرابات وأعمال عنف منذ الانقلاب العسكري الذي نفذه قائد الجيش عبد الفتاح البرهان في الخامس والعشرين من تشرين الأول/أكتوبر حين أطاح بالمدنيين الذين تقاسموا مع الجيش السلطة بعد سقوط الرئيس السابق عمر البشير.

وتقول لجنة الأطباء المركزية التي تشكّل مجموعة أساسية في معارضة الانقلاب العسكري، إن 76 متظاهراً قتلوا في احتجاجات، العديد منهم بالرصاص، منذ وقوع الانقلاب.

وتنفي الشرطة استخدام الرصاص الحي وتقول إنّ ضابطاً طعن على أيدي متظاهرين خلال الاحتجاجات الأخيرة، ما أدى الى وفاته، بالإضافة إلى إصابة العشرات من أفراد الأمن.

وكان البرهان، الذي يرأس مجلس السيادة المشرف على العملية الانتقالية، أطاح بالمدنيين من السلطة، ثم أعاد رئيس الوزراء عبد الله حمدوك إلى رأس الحكومة تحت ضغط دولي وبناء على اتفاق سياسي رفضه الشارع رفض واعتبره "خيانة"، فاستقال حمدوك وقُبلت استقالته.

وشكّل البرهان الأسبوع الماضي حكومة "لتصريف الأعمال" مؤلفة من موظفين كبار غير معروفين.

التزام بالحوار

والأسبوع الماضي، التقى كلّ من المبعوث الخاص الأميركي إلى القرن الإفريقي ديفيد ساترفيلد ومساعدة وزير الخارجية الأميركي مولي في البرهان في الخرطوم، ووجها دعوة إلى "حوار وطني جامع وحكومة من أشخاص أكفاء يديرها مدني".

وأكد المبعوثان الأميركيان أن واشنطن "لن تستأنف المساعدات للسودان قبل وقف العنف والعودة إلى حكم بإدارة مدنية كما يريد السودانيون"، بحسب ما أفادت السفارة الأميركية في الخرطوم.

وكانت واشنطن أوقفت مساعدات بقيمة 700 مليون دولار للسودان، عقب الانقلاب.

والثلاثاء، نشر حساب مكتب الشؤون الأفريقية التابع للخارجية الأميركية، على موقع تويتر أن القادة العسكريين في السودان "التزموا علناً بالحوار لحل الأزمة الحالية، ومع ذلك، فإن أفعالهم والمزيد من العنف ضد المتظاهرين واحتجاز نشطاء المجتمع المدني، تروي قصة مختلفة وستكون لها عواقب".


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار