: آخر تحديث
وزير الدفاع الاسرائيلي يلتقي لوديي وبوريطة والمنصوري

غانتس يحل الليلة بالمغرب لبحث تقوية التعاون الامني والعسكري ‎‎

14
14
7
مواضيع ذات صلة

إيلاف من الرباط : علمت " إيلاف المغرب " من مصدر دبلوماسي مغربي موثوق أن بيني غانتس ، وزير الدفاع الاسرائيلي ، سيحل في ساعة متأخرة من مساء اليوم الثلاثاء بالرباط ، في اطار زيارة رسمية للمغرب هي الاولى من نوعها لوزير دفاع اسرائيلي.
وقال المصدر ذاته، الذي فضل عدم ذكر إسمه،إن غانتس سيستهل نشاطه في الرباط ، غدا الاربعاء، بزيارة ضريح الملكين الراحلين محمد الخامس والحسن الثاني ، قبل ان يلتقي عبد اللطيف الوديي الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف الدفاع الوطني حيث سيجري معه مباحثات تروم تقوية التعاون العسكري والأمني بين البلدين بعد عام على عودة علاقاتهما الى طبيعتها.
وسيكون اللقاء ، وفق المصدر نفسه، مناسبة للتوقيع على مذكرة تفاهم بين البلدين حول الخطوط العريضة للتعاون العسكري بينهما.
وذكر المصدر أيضا ان غانتس سيجري غدا الاربعاء مباحثات مع ناصر بوريطة وزير الخارجية الذي عاد لتوه من زيارة عمل في واشنطن التقى خلالها بنظيره الاميركي أنتوني بلينكين.
وزاد المصدر قائلا إن وزير الدفاع الاسرائيلي سيلتقي الخميس محمد ياسين المنصوري ، المدير العام لمكتب الدراسات والمستندات ( مخابرات خارجية ) ، وذلك في خطوة تروم " وضع الحجر الأساس لإقامة علاقات أمنية مستقبلية بين إسرائيل والمغرب"، حسب ما صرح به مسؤول اسرائيلي للصحافة .
وخلص المصدر الى ان وزير الدفاع الاسرائيلي سيختتم زيارته للمغرب بزيارة كنيس يهودي في الدار البيضاء .
وردا على سؤال حول ما اذا كان الملك محمد السادس سيستقبل غانتس ، قال المصدر ان برنامج الزيارة لا يتضمن ذلك ، لكنه أشار الى ان كل الاحتمالات تبقى واردة.
ويعد غانتس شخصية مفصلية في الحكومة الاسرائيلية ، اذ تربطه بإدارة الرئيس جو بايدن
علاقة وثيقة ، ويحظى بثقتها ، ذلك انه عضو الحكومة الاسرائيلية الاول الذي زار الولايات المتحدة بعد تشكيل الحكومة التي يرأسها نفتالي بينيت، كما انه الشخصية الوحيدة التي ذهبت للقاء السلطة الفلسطينية في رام الله عقب تشكيل الحكومة الجديدة .
ومعروف عن غانتس بانه "رجل تهدئة "في الحكومة الاسرائيلية .
يذكر ان المغرب سبق له ان استقبل مستشار الامن القومي ووزير الخارجية في اسرائيل منذ استئناف العلاقات بين البلدين العام الماضي.
وكان المغرب واسرائيل قد أقاما علاقات دبلوماسية إثر توقيع اتفاقات أوسلو بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية عام 1993، قبل أن تقطعها الرباط بسبب الانتفاضة الفلسطينية الثانية عام 2000.
واستأنف البلدان علاقاتهما الدبلوماسية نهاية العام الماضي ، في إطار اتفاق اعترفت بموجبه الولايات المتحدة بسيادة المغرب على الصحراء .
وكان المغرب بذلك رابع بلد عربي يطبع علاقاته مع إسرائيل في 2020 برعاية أميركية، بعد الإمارات والبحرين والسودان.
وتوقف المراقبون عند زيارة غانتس للمغرب في ظل سياق إقليمي متوتر مع إعلان الجزائر في أغسطس قطع علاقاتها مع الرباط بسبب "أعمال عدائية". وأعرب المغرب عن أسفه للقرار ورفض "مبرراته الزائفة". كذلك أعلنت جبهة البوليساريو المدعومة من الجزائر الجمعة "تكثيف" عملياتها العسكرية ضد القوات المغربية في الصحراء .
ويعتبر الخبير في العلاقات الإسرائيلية - المغربية بجامعة تل أبيب ، بروس مادي وايتسمان ، أن هذا التزامن قد لا يكون من باب الصدفة، موضحا "في سياق التوتر مع الجزائر ربما يرغب المغاربة في أن يظهروا للعالم، ولشعبهم وخصومهم الجزائريين وكذلك للغرب، أنهم بصدد تعميق علاقاتهم مع إسرائيل، مع كل ما يستتبع ذلك".


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار